يطالعك وأنت تسير في سوق مدهش للمستثمرين الصغار في مدينة مدهش الترفيهية، رؤية أعداد غفيرة من الناس يتجمعون في متجر داخله طاولة عليها أحرف الهجاء الأبجدية، حيث تجد أيضاً الموظفين مشغولين بالتقاطها وتشكيل أسماء على بعض المواد لتصبح في النهاية شكلاً فريداً من نوعه يخص صاحب الاسم الموضوع عليه.

وترتكز الفكرة هنا وهي بمنتهى البساطة على اختيار الزبائن لمنتجات متنوعة لوضع اسمهم عليها كالحقائب، والقلادات، وربطات الشعر، والأساور، وعلاقات المفاتيح، وشخصيات مدهش بمختلف أشكالها وأحجامها، وإطارات الصور، وأغلفة الكتب، والمفكرات، والستائر، وحتى الدمى. وما يميز هذا الركن ويجعله فريداً هو أنه يستقطب كل المشترين على اختلاف أعمارهم، حيث تراهم جميعاً يختارون القطع المطلوبة، ومن ثم يقوم العاملون بوضع الاسم خلال فترة لا تتعدى 15 دقيقة.

وتقول لورديس إن، المشرفة على هذا القسم: «يتركز عملنا في هذا المتجر على إضفاء لمسة شخصية على بعض الأشياء التي يختارها المشترون، حيث تراهم يتهافتون على شراء مختلف المنتجات لوضع اسمهم عليها، وتعد الأساور من أكثر المنتجات طلباً لدى الفتيات على اختلاف أعمارهنّ». (البيان)