أوضح استطلاع للرأي أصدره معهد ايفوب للرأي العام أن 42 في المئة من المواطنين الفرنسيين سيتخلون عن عطلة هذا الصيف، بارتفاع عشر نقاط مئوية مقارنة بنفس الفترة من العام 2005. ويظهر الاستطلاع أن الآراء حول العطلات قد تغيرت بين الفرنسيين، وخاصة بين موظفي الشركات، حيث قرر 47 في المئة البقاء بالمنزل هذا العام، بارتفاع بلغ 13 نقطة مئوية عن الأرقام في عام 2005.

ويقول المعهد إن ضعف القوة الشرائية يعد احد اكبر الأسباب في اختيار المواطنين الفرنسيين البقاء بالمنزل.

ومن جانب آخر، أوضحت البيانات الرسمية الصادرة في شهر يونيو انه بالرغم من ارتفاع الأجور في فرنسا بنسبة 7. 2 في المئة في الربع الأول من العام مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، فقد انخفضت القوة الشرائية بنسبة 4. 0 في المئة بسبب ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء.

(وكالات)