هبطت الأسهم الأميركية في ختام تداولات الأسبوع الماضي متأثرة بخسائر فصلية ضخمة أعلنتها شركة جنرال موتورز عملاق صناعة السيارات في حين أثارت عودة أسعار النفط إلى الصعود مخاوف من ان الاقتصاد ربما يتجه نحو الركود وألقت بظلالها على التوقعات لأرباح الشركات.

وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى منخفضا 70. 51 نقطة أي بنسبة 45. 0 في المئة إلى 32. 11326 نقطة فيما تراجع مؤشر ستاندرد اند بورز الاوسع نطاقا 07. 7 نقطة أو 56. 0 في المئة ليغلق على 31. 1260 نقطة.

وأنهى مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا جلسة التعاملات في وول ستريت منخفضا 59. 14 نقطة أو 63. 0 في المئة إلى 96ر2310 نقطة. وينهي داو جونز الأسبوع منخفضا 4. 0 في المئة وستاندرد اند بورز مرتفعا 2. 0 في المئة فيما ينهيه ناسداك مستقرا.

وكانت الأسهم الأميركية قد قفزت في مطلع الأسبوع بأكثر من 2% مع هبوط أسعار النفط فيما آثار أحدث شطب للأصول وبيع للأسهم من شركة ميريل لينش المالية امالا في منعطف في أزمة الائتمان. وعلى ذات المنوال الذي انتهت إليه نظيرتها الأميركية هبطت الأسهم الأوروبية متأثرة بانخفاض حاد في أسهم شركات التعدين التي اتبعت أسعار المعادن.

وتراجعت كذلك أسهم شركات السيارات بعد تحذير بشأن الأرباح من شركة بي.ام.دبليو وإعلان خسائر في جنرال موتورز. وهبط سهم شركة ايلان الايرلندية للأدوية بنسبة 46 في المئة. وتأثر المستثمرون كذلك ببيانات أميركية ضعيفة أظهرت ان معدل البطالة بلغ أعلى مستوياته في أربع سنوات في شهر يوليو الماضي. ومما أضاف لاضطرابات السوق ارتفاع أسعار النفط بحدة مما عزز المخاوف من التضخم وآثار قلق بشأن نفقات الشركات.

وأغلق مؤشر يوروفرست 300 الرئيسي لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا على انخفاض بنسبة 46ر1 في المئة إلى 76ر1162 نقطة. وتضرر قطاع السيارات كذلك بخسائر أعلنتها جنرال موتورز بلغت 5ر15 مليار دولار ونتائج نيسان التي جاءت أقل بكثير من توقعات السوق.

وهبط سهم رينو التي تملك حصة كبيرة في نيسان بنسبة 3.4 في المئة ونزل سهم ديملر 2.1 بالمئة وهبط سهم فولكسفاجن 4.1 بالمئة. لكن التأثير السلبي الأكبر على مؤشر الأسهم الأوروبية جاء من شركات التعدين فهبط سهم ريو تينتو 5.7 في المئة ونزل سهم انجلو أميركان 5.3 في المئة وانخفض سهم اكستراتا ستة في المئة.