تتميز مدينة مدهش الترفيهية، التي تحظى هذا العام برعاية «دو» مزود خدمة الاتصالات المتكاملة كراع رسمي، بأنها تجمع في أركانها وزواياها كافة عناصر المرح والتسلية التي لا تخلو في كثير من الأحيان من الفائدة. وإذا أردت تعلم بعض ألعاب الخفة، فكل ما عليك القيام به هو التوجه إلى «ركن ألعاب الخفة» في القاعة الوسطى ضمن مدينة مدهش الترفيهية، حيث يتيح للأحباء الصغار عن طريق عروض سريعة التعرّف على بعض حركات الخفة، وتعلم خدع جميلة وما تخفيه عبارة «أبراكادبرا» السحرية.
وتشرح جوزيفين غيرا، إحدى العاملات في هذا الركن: «لدينا أربع خدع رئيسية نعلمها للصغار، وهي الكرة العائمة، والقبعة السحرية، والستارة الغريبة، ولفظة العبارة السرية. وتتميز هذه الخدع بأنها بسيطة وسهلة التعلم، وإنه من الممتع رؤية حشود الأطفال تتجمع لرؤية هذه العروض لاسيما أنهم ينظرون إليها وكأنها حقيقة واقعة وليست خفة يد. ويتابع الأحباء الصغار هذه العروض بكل اهتمام، حيث تثير إعجابهم وذهولهم. ويطرحون العديد من الأسئلة التي نعجز أحياناً الإجابة عليها».
ولا يقتصر دور ركن ألعاب الخفة على تعليم الأطفال بعض الخدع فحسب، وإنما يوفر لهم فرصة فريدة ليختبروا ما تعلموه بأنفسهم. وتتوفر كافة المستلزمات في الركن من الرداء الأسود الطويل والقبعة العالية والصولجان التي تثير حماس الجمهور. وأضافت جوزيفين: «تجد الأحباء الصغار يشع من عيونهم الفرح، والابتسامات لا تفارق ثغورهم، مما يجعل زيارة هذا الركن جزءاً رئيسياً عند القدوم إلى مدينة مدهش الترفيهية.
لقد بات هذا الركن من أكثر الأماكن استقطاباً للأطفال الصغار، كما تجد اليافعين أيضاً متحمسين للمشاركة في هذه الألعاب». وتضحك جوزيفين قائلة: «وتشاركنا الأختان فاطمة وزينب مصطفى البلوشي العروض التي نقدمها في الركن من خلال قيامهما ببعض الخدع التي تذهل الأحباء الصغار وترى الدهشة على وجوههم عندما يرونها».
دبي ـ «البيان»