نعم: 58%
لا: 24.5%
إلى حد ما: 17.4%
حققت العروض الترويجية التي تقدمها شركات الاتصالات في الدولة لخدمة الانترنت اللاسلكي إقبالا ونجاحاً كبيرين من قبل العملاء الذين يستخدمون هذه الخدمة الجديدة التي تتوفر فيها خدمة الانترنت اللاسلكي في كافة أنحاء الدولة والتي تحمل اسماً لم يعد غريباً على الأسماع شبكات واي. فاي «wi--fi».
وتختصر تلك الأحرف الأربعة التعبير التكنولوجي لتلك الشبكات، Wireless ـ Fidelty، وهنا السؤال الذي يطرح نفسه والذي حاولنا الإجابة عليه من خلاله استطلاع الرأي الذي أجرته «البيان» على موقعها الالكتروني، هل تعتبر أن استخدامك للانترنت اللاسلكي الخاص بالآخرين سرقة؟ أظهرت نتائج استطلاع الرأي أن أغلبية القراء المشاركين في الاستطلاع أو ما نسبته 01 .58 في المئة أن استخدام للانترنت اللاسلكي الخاص بالآخرين سرقة ويرجعون ذلك إلى أنه تعد على حقوق الغير بدون وجه حق، فيما قال 56 .24 في المئة لا يعتبر أن استخدام الانترنت اللاسلكي الخاص بالآخرين سرقة كون أن هذه الخدمة أطلقت، في المرافق العامة بمختلف أرجاء دولة الإمارات.
بما في ذلك مراكز التسوق والمقاهي والمطاعم والمطارات ومراكز الأعمال، ويرى 44 .17 في المئة، أن استخدام الانترنت اللاسلكي الخاص بالآخرين تشكل سرقة إلى حد ما وبخاصة إذا كانت هذه الخدمة المستخدمة تعود ملكيتها إلى شخص محدد في مكان ما ففي هذه الحالة تعد سرقة لأنها استخدمت هذه الخدمة بدون علم صاحبها.
و تتيح هذه التقنية لمستخدم الإنترنت التنقل بين أماكن عدة، مع الحفاظ على إمكان الاستفادة من الإنترنت بفضل «النقاط الساخنة» Hotspots، وتمثل تلك النقاط مساحة تتمتع بالتغطية اللاسلكية للاتصال المباشر مع الانترنت. وتلغي الحاجة لوصل الحاسوب بشبكة الهاتف التقليدي، عبر الأسلاك، للدخول إلى الشبكة الدولية. ومن الضروري توافر مقدم خدمة يسمى مقدم Wireless Internet Service Provider، وهو مشابه لمقدمي خدمة الإنترنت الذين اعتدنا التعامل معهم، بواسطة اشتراك بطرق معينة للحصول على اسم مستخدم وكلمة سر.
والجدير بالإشارة وحسب التقرير العالمي لتكنولوجيا المعلومات 2007 - 2008 فإن دولة الإمارات تتصدر العالم العربي من حيث التقدم التكنولوجي، لكنها تحتل المرتبة 29 على المستوى العالمي من أصل 127 دولة تم تصنيفها في التقرير، تليها قطر التي تحتل المرتبة الثانية عربياً والمرتبة 32 عالمياً، ويلي الإمارات وقطر كل من البحرين والسعودية على التوالي.
ويأتي حجم الاستثمار في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على مستوى دول الشرق الأوسط ودول آسيا المطلة على المحيط الهادي ال400 مليار دولار خلال العام المقبل حسب ما ورد في تقرير لمؤسسة «فيوجين كونسالتينج» أن يتجاوز، حيث يسجل نموا سنوياً بحوالي 8%.
وأن حجم التحالفات وصفقات الشراكة بين شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالمنطقة العربية قد وصلت لمستويات غير مسبوقة، في الوقت الذي تشير فيه الدراسات إلى أن حجم سوق تكنولوجيا المعلومات على مستوى المنطقة العربية قد تجاوز الـ 15 مليار دولار.وتوقع التقرير ارتفاع حجم سوق تكنولوجيا المعلومات بمنطقتي الشرق الأوسط وآسيا ليمثل نحو 25% من حجم السوق العالمي وذلك بعدما ظلت الولايات المتحدة وأوروبا محتفظة بمركز الثقل لذلك القطاع خلال العقود الماضية.
ومن المقرر أن يشهد معرض «جيتكس» للتقنية في دورته المقبلة خلال الفترة من 19 إلى 23 أكتوبر المقبل التي ينظمها مركز دبي التجاري العالمي أضخم مشاركة لـ 250 شركة متخصصة في تقنية المعلومات في فعاليات المعرض.
وتوقعت دراسة صادرة عن «آي.دي.سي» المتخصصة في معلومات وإحصاءات التقنية أجزاء منها أن تبزغ مصر والسعودية والكويت والإمارات كأسواق ذات أعلى معدل للنمو السنوي المركب في مجال تكنولوجيا المعلومات حيث من المنتظر أن تحقق الإمارات 3 .11% مدى خمس سنوات. ومن المتوقع أن يصل حجم الإنفاق التي ستوجهه دول الخليج العربية للاستثمار في تقنية المعلومات خلال العام الجاري 2008 نحو 1 .9 مليارات دولار تمثل 6 .22% من مجموع ما تنفقه دول الشرق الأوسط وأفريقيا.
دبي ـ مجيب هزاع
