أعلنت العديد من الشركات العالمية العاملة في مجال الاستثمار النفطي عن أرباح خيالية خلال الربع الثاني بسبب الارتفاع الكبير في أسعار النفط.

وحطمت اكسون موبيل رقمها القياسي السابق لأعلى أرباح فصلية على الإطلاق تحققها شركة أميركية ولتنضم بذلك إلى سائر شركات النفط الكبرى في إعلان أرباح أقوى بفضل أسعار الخام الفلكية.

وارتفع صافي ربح اكسون 14% إلى 68 .11 مليار دولار أو 22 .2 دولار للسهم في الربع الثاني. وباستبعاد البنود الاستثنائية تكون اكسون قد حققت 27 .2 دولار للسهم.

وأعلنت شل ثاني أكبر شركة نفط غير حكومية في العالم من حيث القيمة السوقية ارتفاع صافي الأرباح بعد استبعاد تأثير التغيرات في قيمة المخزونات 5% إلى 9 .7 مليارات دولار وقالت إنها تجاوزت توقعات المحللين عند استبعاد البنود غير المتكررة.

وارتفع صافي أرباح ايني الايطالية 4 .4% في الربع الثاني وجاء ذلك دون توقعات المحللين بسبب ارتفاع الضرائب.

وحققت شركة ريبسول الأسبانية الأرجنتينية للنفط أرباحا صافية تقدر ب2 مليار و117 مليون يورو (3 مليارات و280 مليون دولار) خلال النصف الأول من عام 2008.

وساهم بيع 5 .14% من أسهم الشركة الأسبانية الأرجنتينية إلى مجموعة بيترسون في فبراير الماضي في تحسين الوضع المالي للشركة وساهم في أن تصل ديونها في ختام النصف الأول من العام الجاري إلى 3 مليارات و213 مليون يورو وهو ما يقل ب280 مليون يورو عن نفس الفترة من العام الماضي.

وبلغ إجمالي استثمارات الشركة في النصف الأول من العام الجاري مليار و949 مليون يورو.

ومن الأحداث البارزة خلال النصف الأول من العام الجاري بالنسبة لشركة ريبسول هو إعلانها عن اكتشاف حقل ثان للنفط يقع في مياه البرازيل ويتميز بوجود كميات هائلة من احتياطي الخام إلى جانب إعلانها عن بدء عمليات الإنتاج في حقل «آي. آر» في ليبيا.

وأثارت الأرباح الهائلة انتقادات من سياسيين بسبب ارتفاع أسعار البنزين التي يدفعها المستهلكون. وقال رئيس اكسون يروين فان دير فير للصحافيين في مؤتمر بالهاتف ردا على الانتقادات «نحقق أرباحا ضخمة جدا، أعلم هذا، لكننا نقوم باستثمارات ضخمة جدا» مشيرا إلى ما تنفقه الشركات على أعمال التنقيب والإنتاج.

(وكالات)