أصبحت سيارة بيتل منذ بدء انطلاقها في العام 1938 أكثر السيارات إنتاجاً، بعد أن حافظت على نفس الشكل والتصميم، حيث تم إنتاج أكثر من 21 مليون سيارة منها منذ إحداثها. ومنذ ذلك الحين، أصبحت تلك السيارة تمثّل ليس فقط عصراً بأكمله بل أسلوباً للحياة كان من شأنه تغيير صناعة السيارات حول العالم. وبمعنى آخر، أصبحت سيارة فولكس واجن بيتل منهاج حياة لملايين الأشخاص الذين اعتمدوا كثيراً في تنقلاتهم على هذه السيارة الأسطورية.

وفي عام 1998، أطلقت فولكسفاغن سيارة بيتل الجديدة التي احتوت على الخواص الرئيسية للطراز الكلاسيكي مع تطوير مستوى التصميم. وفي منتصف العام 2005، تم تغيير الكثير في شكل سيارة البيتل حيث تمت إضافة مصابيح جديدة، كما أصبحت خطوطها أكثر صقلاً وأصبحت ألوانها منعشة وزاهية، إضافةً إلى تجهيزها بأغطية مقاعد قماشية جديدة، وتلك التغييرات ليست سوى جزء من التغييرات الكاملة التي تم عملها، والتي كانت نتيجتها نجاحاً باهراً جعل مظهر سيارة البيتل الجديدة أجمل وأكثر أناقةً من ذي قبل.

أما ممتص الصدمات الأمامي فقد أُضيفت إليه شبكة مبرّد منحته شكلاً رياضياً، كما أصبحت «رفاريف» العجلات ذات شكل أدق. أما المصابيح الأمامية الشفافة فقد أصبحت محددة أكثر بشكلها البيضوي والمصابيح الوامضة التي أصبحت أضيق من ذي قبل. وتتعدد الألوان في الطراز الجديد لتحمل أسماء خيالية مثل «الصلصة الحمراء» و«السحلية الخضراء» التي تعبّر عن بعض الألوان المنعشة التي أصبحت هذه السيارة تمتاز بها. وإجمالاً، يتوفّر 15 لوناً لسيارة بيتل الجديدة. أما بالنسبة إلى المقصورة الداخلية للسيارة، فقد تم تحديثها أيضاً بلمسات من الكروم حول لوحة أجهزة القياس وفتحات الهواء. أما إناء الزهور الكلاسيكي، فلم يتم إجراء أية تغييرات عليه.

أما الخطوط الخارجية لهيكل السيارة فقد أصبحت مميّزة وواضحة، فهي تنقل أصالة البيتل الكلاسيكية إلى عصرية الوقت الحاضر في حين يعمل كل من مؤخرة السيارة المستديرة وسقفها الشبيه بالقبة والقسم الخلفي للسيارة والرفاريف الجانبية والمساند والمقدّمة المستديرة بإحكام والمصابيح الخلفية على إعادة ذكريات سيارة البيتل بينما تعمل الخطوط الحادة في النوافذ على التأكيد على التصميم الحديث للسيارة والطاقة الشبابية التي تنبض بها.

أما هيكل السيارة المعدني المدعوم ذاتياً فهو مصنوع من صفائح الفولاذ المطلية بالزنك، والذي يتمتّع بضمان ضد التآكل والصدأ لمدّة 12 سنة. ويمتاز هذا الهيكل أيضاً بأنه عالي القوة ومتين في حالات الاصطدام يوفر قدرا عاليا من الراحة. وقد تم طلاء كل من الهيكل الفولاذي وكذلك رفاريف السيارة المركّبة وممتصات الصدمات في خطوة واحدة في عملية مطوّرة خصيصاً لذلك الغرض، مما جعل اللون متطابقاً بشكلٍ كامل. وكما في السابق، تم تثبيت رفاريف السيارة وممتصات الصدمات بالبراغي مما يساهم في تقليل كلفة التصليحات عند الحاجة.

وقد نال تصميم السيارة جوائز عالمية متنوعة. فعلى سبيل المثال، حصلت سيارة بيتل الجديدة على «جائزة أفضل تصميم للقرن» من قبل جمعية المصمّمين الصناعيين في أميركا «أي دي إس إي. ويتم منح تلك الجائزة للمنتجات التي يلعب تصميمها دوراً هاماً في نجاحها ونجاح العلامات التجارية التي تمثّلها. وقبل الحصول على تلك الجائزة، حصلت البيتل الجديدة أيضاً على جائزة «أفضل تصميم» من معرض هانوفر الصناعي، إضافةً إلى جائزة «التصميم الجيد» من المجمّع العلمي في شيكاغو.

لقد سادت سيارة بيتل على الصورة العامة لسيارات فولكسفاغن وكان لها تأثيرها الواضح في جميع شوارع العالم. كما أن نجاحها الوطني والعالمي جعل من شكلها واحداً من أكثر التصاميم إذهالاً في القرن العشرين وذلك لاعتمادهاً على مبدأ «التصميم الديمقراطي». ولا تزال هذه السيارة رفيقاً موثوقاً للجيل الجديد من السائقين وستكون أكثر من ذلك بكثير مع تقديم سيارة بيتل الجديدة في المستقبل القريب.

البطاقة التقنية

المحرك فئة 4 اسطوانات

السعة 1.6 سم

التوضع أمامي

التلقيم بتقنية البخاخ

القوة 102حصان

العزم 5600 دورة في الدقيقة

التروس أوتوماتيكية

الدفع أمامي

المقصورة تتسع لأربعة ركاب

الأمان أكياس هوائية ذات انتفاخ مبرمج