جذبت روسيا تدفقا قياسيا من الاستثمارات في العام 2007، لكن المستثمرين لا يزالون يشعرون بمخاوف من ميول الدولة للتدخل في الاقتصاد، كما حذرت منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية اليوم الخميس.
وقال تقرير للمنظمة «ان العقبة الرئيسية امام زيادة الاستثمار المحلي والأجنبي لا تزال مرتبطة بغموض سياسة الحكومة ولا سيما بخطر حصول تدخل اكبر للدولة في الاقتصاد وانعكاسات تأخير الإصلاحات الإدارية والقانونية الضرورية».
ويأتي نشر هذه الدراسة في الوقت الذي يتأهب فيه المستثمرون للدفاع عن استثماراتهم في روسيا في أعقاب جدل حول دور الدولة في الفضائح المتعلقة بمجموعتي النفط «تي ان كي- بي بي» والصلب والمعادن «ميتشيل».
وفسر المحللون والصحافة هذه الأحداث بأنها إشارة إلى احتمال وضع الدولة يدها من جديد على بعض القطاعات الاستراتيجية في الاقتصاد، والى قضية يوكوس جديدة.
وجذبت روسيا العام الماضي 52 مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، نصفها تقريبا في قطاع الموارد الطبيعية، بينما استثمرت الشركات الروسية 46 مليار دولار في الخارج، بحسب تقرير منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية.
