عمت الأسواق الأميركية خيبة أمل كبيرة حيال أرقام إجمالي الناتج الداخلي الصادرة أول من أمس وضعف الاستهلاك في وقت كان الكثيرون يأملون في تسجيل ارتفاع كبير تحت تأثير خطة الإنعاش التي أقرت في مطلع العام وقدرها 168 مليار دولار.
ويطرح ضعف النمو الاقتصادي الأميركي الذي بالكاد وصل إلى 9 .1% وفق الوتيرة السنوية في الفصل الثاني من السنة، مجددا فكرة اعتماد خطة نهوض اقتصادي ثانية ولاسيما مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في نوفمبر. ويبدو أن ما كان يخشاه البعض حصل إذ ابتلعت أسعار البنزين والمواد الغذائية قسما كبيرا من هذه الأموال، وعادت مخاطر حصول تباطؤ حاد في نهاية العام لتحدق بالاقتصاد الأول في العالم.
وعزز هذا الأمر بقوة فكرة إقرار خطة نهوض ثانية بعدما كانت مطروحة منذ عدة أسابيع. وقال جوش بيفنز من معهد السياسة الاقتصادية القريب من الديمقراطيين «إن لم يضع الكونغرس خطة نهوض جديدة أكثر فاعلية كما يتوجب عليه بأسرع ما يمكن، عندها سيسجل النمو المزيد من التدهور».
وتحظى فكرة إقرار خطة ثانية بتأييد العديد من الديمقراطيين من بينهم رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي التي دعت مجددا الخميس إلى إجراءات «موقتة ومحددة الأهداف تأتي في الوقت المناسب». وسبق أن أيد المرشح الديمقراطي للبيت الأبيض باراك اوباما اعتماد خطة بقيمة خمسين مليار دولار.
وقال مسؤول شؤون الموازنة في البيت الأبيض جيم ناسل متحدثا لشبكة سي ان بي سي أن «الحجة الرئيسية من اجل خطة نهوض ثانية ليست المؤشرات الاقتصادية الأخيرة بل ان ثمة انتخابات بعد ثلاثة أشهر».
(أ.ف.ب)