بدأت الأمم المتحدة في اتباع نهج جديد ربما يؤدي إلى انتهاء عصر الأناقة في المنظمة الدولية، وقالت إنها ستشجع موظفيها في نيويورك على استبدال سترات الأعمال المصنوعة من الصوف بملابس أكثر ترويحا في هذا الصيف لكي تتمكن المنظمة الدولية من خفض تكاليف تكييف الهواء وتقديم العون للبيئة.

وقال المعماري الأميركي مايكل ادلرشتاين الذي يشرف على عملية تجديد ناطحة السحاب مقر الأمم المتحدة التي أنشئت منذ 60 عاما بقيمة 8. 1 مليار دولار «سيجري إرخاء لبروتوكولات الملابس وحث الناس على ارتداء ملابس أخف».

وقال أدلرشتاين انه سيتم توفير 100 ألف دولار نتيجة رفع الحرارة خمس درجات إلى 25 درجة مئوية في مبنى الأمانة العامة للأمم المتحدة و24 مئوية في قاعات المؤتمرات وذلك خلال إجراء تجريبي في شهر أغسطس القائظ. وقال إن ذلك سيفيد البيئة أيضا في مدينة نيويورك. فسيتم خفض نحو 4400 مليون رطل من البخار وهو ما يعادل عدة مئات الأطنان من غاز ثاني أكسيد الكربون عن طريق تقليل تكييف الهواء في المبنى الذي يعد معلما في مانهاتن بوسط نيويورك.

وقال أدلرشتاين ان الموظفين يجري حثهم على الاستغناء عن ستراتهم الداكنة الفاخرة وارتداء ملابس غير رسمية أخف ومناسبة للأعمال. وكان أدلرشتاين مرتديا بتباه قميصا أبيض بلا سترة أو ربطة عنق أثناء حديثه إلى الصحافيين بمقر الأمم المتحدة. وقال «لا أريد أن أنخرط في رقابة الملابس وتحديد ما يمكن أن يرتديه الناس على وجه الخصوص لكن التشجيع على الملابس غير الرسمية هو ما نتجه إليه».

(الوكالات)