سلمت مجموعة فولكس فاجن 27, 3 ملايين سيارة حول العالم بزيادة وقدرها 8, 5% خلال الفترة من يناير إلى يونيو 2008، محققةً رقماً قياسياً على الإطلاق خلال الشهور الستة الأولى من أي عام. ووصلت مبيعات المجموعة أيضاً خلال شهر يونيو إلى أرقام قياسية مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
حيث ارتفعت المبيعات إلى 000, 573 سيارة أي بزيادة نسبتها 4, 2%. وبناء على هذه النتائج فإن تطور مبيعات المجموعة خلال الفترة من يناير إلى يونيو وخلال شهر يونيو أفضل بكثير مقارنة بتطورات السوق عامة حيث سجل زيادة بنسبة 1% من يناير إلى يونيو وانخفاضاً بنسبة 1, 5% في شهر يونيو.
وخلال النصف الأول من عام 2008، سلمت فولكس واجن 9, 1 مليون سيارة ركاب في جميع أرجاء العالم، وهي الفئة الأكثر إنتاجاً ضمن المجموعة، وذلك بنسبة زيادة بلغت 8, 5%. وسلمت فولكس فاجن الشرق الأوسط حوالي 000, 6 سيارة في كافة أنحاء المنطقة، بزيادة قياسية بنسبة 42% مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.
وقال هانز ـ ديتر كيلر، المدير الإداري في فولكس فاجن الشرق الأوسط : «إن الفريق العامل في فولكس فاجن الشرق الأوسط فخور للغاية بنسبة المبيعات التي حققتها الشركة في العام 2008 حتى الآن. وإننا نرى أن زيادة نسبتها 42% هي قفزة نوعية ونحن نطمح لنموها أكثر في النصف الثاني من العام.
وساهم حجم التوسّع الذي أنجزناه ومجموعتنا الفريدة من السيارات في تحقيق ذلك النمو في المبيعات». وتابع حديثه قائلاً: «لقد برهنت تيغوان، سيارة الـ SUV الجديدة من فولكس فاجن على أنها من أكثر السيارات شعبيةً لدى عملائنا في المنطقة مع العلم بأن هذه السيارة قد تم إطلاقها في الشرق الأوسط في مايو 2008.
ومنذ ذلك الحين، ارتفعت أرقام المبيعات والطلب على هذه السيارة بشكلٍ استثنائي حتى أصبحت عنصراً مهماً في خطة نموّنا الطموحة في فولكس فاجن الشرق الأوسط. وبالإضافة إلى مجموعتنا المميّزة من السيارات ذات الطرز الفريدة، ساهم قيام شركائنا المحترفين بدراسة وتغطية حاجة السوق من السيارات في تحقيق هذا النجاح الكبير».
وتعد سيارة طوارق من الطرز الأخرى التي لاتزال تستحوذ على إعجاب العملاء في منطقة الشرق الأوسط. وكونها من أكثر سيارات فولكس فاجن شعبية فقد حققت نسبة مبيعات وصلت إلى 29% من مجموع مبيعات فولكس فاجن الشرق الأوسط في النصف الأول من العام 2008. وتلي طوارق سيارة باسات التي تساهم بنسبة 23% من مجموع المبيعات ثم سيارة جيتا التي حققت نسبة 22%.
في الصين، سلمت مجموعة فولكس فاجن 600, 531 سيارة محققةً زيادة مبيعات بنسبة 2, 23%، وبهذا تجاوزت رقم النصف مليون لأول مرة خلال النصف الأول من أي عام. وفي البرازيل حققت المجموعة أيضاً نمواً ضخماً خلال الفترة من يناير إلى يونيو حيث ارتفعت المبيعات إلى 000, 316 سيارة أي بزيادة بنسبة 8, 21%. كما ازدادت المبيعات بنسبة 7, 18% في بلدان وسط وشرق أوروبا حيث تم بيع 000, 282 سيارة.
أما أعلى نسبة نمو للمجموعة خلال النصف الأول من 2008 تحققت في الهند بزيادة وقدرها 2, 69% حيث وصل حجم المبيعات إلى 400, 10 سيارة. كما وتم تسليم 000, 59 سيارة في روسيا مسجلةً ارتفاعاً في المبيعات بنسبة 3, 63%.
وفي أوكرانيا وصل حجم مبيعات مجموعة فولكس فاجن إلى 500, 29 سيارة محققة زيادة بنسبة 9, 46%. بالمقابل وصل حجم مبيعات المجموعة في أوروبا خلال الفترة من يناير إلى يونيو إلى 84, 1 مليون سيارة محققةً زيادة بنسبة 3, 1%، حيث تم بيع 000, 534 سيارة منها في ألمانيا فقط وذلك بزيادة مبيعات نسبتها 7, 3%.
وفي هذا الصدد قال ديتلف ويتيغ، النائب التنفيذي لرئيس المبيعات والتسويق في مجموعة فولكس فاجن إنه بفضل تنوع طرز سياراتنا لتلائم جميع متطلبات عملائنا وبسبب إتباعنا لاستراتيجية نمو هادفة، استطعنا تحقيق زيادة ملحوظة في مبيعاتنا حول العالم .
وذلك بالرغم من وجود بعض العوامل السلبية التي واجهتنا». وأضاف: «بالرغم من الظروف السيئة التي عمّت أسواق السيارات العالمية، إلا أننا وبفضل قوة علاماتنا التجارية وتنوع طرز سياراتنا المتفوقة استطعنا أن نحرز تطوراً واضحاً في شهر يونيو وخلال الستة أشهر الأولى من هذا العام، ناتجاً عن ذلك زيادة حصتنا في أسواق العالم».
