حثت الشركات النيوزيلندية حكومة بلادها على ضرورة السعي من أجل عقد اتفاقات ثنائية لتحرير التجارة مع الشركاء التجاريين لنيوزيلندا في أعقاب فشل الجولة الأخيرة من المحادثات التي جرت في جنيف لتحرير التجارة العالمية.

من ناحيته قال وزير التجارة النيوزيلندي فيل جوف إنه لم يعد هناك أي أمل في التوصل إلى اتفاق لتحرير التجارة العالمية على الأقل حتى النصف الثاني من العام المقبل.

أما تشارلز فيني المندوب السابق لنيوزيلندا في محادثات تحرير التجارة العالمية ورئيس غرفة التجارة الإقليمية في ولينجتون الممثلة لمصالح الشركات في العاصمة النيوزيلندية فقال إنه على الحكومة السعي لعقد مزيد من الاتفاقات الثنائية لتحرير التجارة.

وقالت استراليا وشيلي إن المحادثات التجارية العالمية ستستمر وان بعض الدول متوسطة الدخل قد تشكل جبهة تفاوضية جديدة. وقال اليخاندرو فوكسلي وزير الخارجية الشيلي خلال زيارة لاستراليا «أدركنا بكل تأكيد في جنيف الأسبوع الماضي أن هناك اتفاقا كبيرا بين دول معينة وأن استراليا من أبرزها وكذلك نيوزيلندا وكندا وكوريا وسنغافورة وشيلي والمكسيك والبرازيل وكوستاريكا.

وأضاف خلال مراسم توقيع اتفاق تجاري مع كانبيرا «شيء يجب أن يقال وهو أن مجموعة كهذه من الدول يجب أن تمضي قدما في محاولة تحقيق نتيجة ومن المؤكد أنها ستكون أفضل من النتيجة التي لم تتحقق في جنيف».