شاهد زوار ديرة سيتي سنتر، التابع لمجموعة ماف لمراكز التسوق وهي أحد الرعاة الرئيسيين لمفاجآت صيف دبي 2008، عروضاً مميزة لفرقة الهيب هوب المتخصصة في تقديم فنون الرقص الحديث على أنغام وإيقاعات صاخبة.

وتمكن أعضاء الفرقة على مدار نصف ساعة من جذب انتباه معظم الزائرين للمركز حيث تجمع الصغير والكبير أمام المسرح مأخوذين بما قدمه أعضاء الفرقة الخمسة من رقصات فردية وجماعية.

وكما هي «الهيب هوب» لغة الشباب العصرية التي تعتمد على مرافقة الأغاني ذات الإيقاع السريع للرقصات، بدا الراقصون وكأنهم في تحد مع أنفسهم لتقديم المستحيل من الحركات التي تتطلب لياقة بدنية فائقة وقوة تحمل وتدريب.

والمقاطع التي قدمها شباب الفرقة تحتاج كذلك لانسجام مع ما يرافقها من أغنيات والتي عادة ما تأخذ طابعا صاخباً يتناسب مع الرقصات سواء كانت تلك الأغنيات تحمل معاني عاطفية أو حربية أو قصصا من الحياة كلها تتعامل مع الكلمات بعنف يتلاءم والرقصات التي تدل على الخروج عن الرتابة والتقليد، فهي ثورة على المألوف بكلماتها ورقصاتها وجرأة عرضها.

عبد الله سعدون زائر من الرياض قال إنه فوجئ بعرض الفرقة التي قدمت رقصات مدهشة وقال «حقيقة كأنني أشاهد إحدى فرق الهيب هوب الأميركية المشهورة عبر التلفاز، وهذه أول مرة أشاهد عرضا واقعيا أمامي كهذا العرض».

وقال «أتمنى لو كانت الأغنيات التي رافقت أعضاء الفرقة أثناء رقصهم باللغة العربية ولو كان أعضاؤها كذلك عربا، حيث إن «الهيب هوب» انتشر في جميع الدول الأوروبية بلغات تلك الدول ولم يعد أحد يغنيها بالإنجليزية حتى الراقصون تراهم من تلك الدول».

وأوضح سعدون الذي يزور دبي للمرة الأولى أنه استمتع بقضاء وقته برفقة زوجته وأبنائه وبما تقدمه مفاجآت صيف من عروض متميزة ومفيدة طالت جميع أفراد الأسرة.

دبي ـ «البيان»