أعلن «مركز دبي للسلع المتعددة» أمس أنه سيستضيف الدورة الأولى لـ «قمة دبي للألماس والمجوهرات» يومي 8 و9 نوفمبر المقبل، بهدف توفير منصة تتيح لتجارة المجوهرات العالمية تعزيز علاقاتها في منطقة الشرق الأوسط، التي تعد أسرع أسواق المجوهرات نمواً في العالم. وستركز القمة الافتتاحية التي ستعقد على مدى يومين بفندق «أتلانتيس» في «نخلة جميرا»، على تجارة الألماس والمجوهرات بين الشرق الأوسط والصين.
وتستند القمة إلى الزيارة التي قام بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، إلى الصين مؤخراً، كما تدعم الجهود المتواصلة لتعزيز العلاقات التجارية بين البلدين. ويأتي انعقاد هذا الحدث المهم في أعقاب توقيع «مركز دبي للسلع المتعددة» لاتفاقيتين استراتيجيتين في مطلع هذا العام مع حكومة بانيو الصينية، و«رابطة تجارة الأحجار الكريمة والمجوهرات» الصينية، لتعزيز التعاون من أجل تحقيق النمو المشترك ودفع تجارة الأحجار الكريمة والمجوهرات.
وشهدت تجارة الألماس في الإمارات نمواً قياسياً في عام 2007، حيث تخطت حاجز الـ 10 مليارات دولار. كما شهدت تجارة الألماس الخام في دبي نمواً بمعدل 32% خلال الربع الأول من العام الحالي مقارنة بالفترة نفسها مع عام 2007، لتصل إلى 5 .1 مليار دولار في حين بلغ حجم تجارة الألماس المصقول 7 .2 مليار دولار أميركي. وحقق قطاع المجوهرات الصيني مبيعات قياسية خلال عام 2007 بنمو نسبته 11% مقارنة بعام 2006، حيث تجاوزت قيمتها 26 مليار دولار.
وقال أحمد بن سليّم، الرئيس التنفيذي لـ «مركز دبي للسلع المتعددة»: «تمتلك الاقتصادات الصاعدة مثل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وتركيا ومصر، كافة المقومات التي تتيح لها أن تصبح مركزاً لتجارة المجوهرات خلال السنوات الثلاث المقبلة، في الوقت الذي تعد فيه دبي البوابة الطبيعية للمنطقة ككل، علماً أن الإمارات وهونج كونج من الأسواق البارزة التي تشهد نمواً قياسياً. نحن سعداء باستضافة هذه القمة التي ستبحث آفاق التعاون التجاري بين الصين ومنطقة الشرق الأوسط، باعتبارهما كتلتين تجاريتين رئيسيتين في العالم».
ومن جانبه أوضح بيتر ميوس، المدير التنفيذي للألماس والأحجار الكريمة في «مركز دبي للسلع المتعددة»، أن القمة ستوفر قاعدة قوية لإطلاق مبادرات التعاون بين قطاعات تصنيع وتداول وتجارة المجوهرات بالتجزئة بين البلدين، من أجل تعزيز فرص النمو التجاري.
مشيراً إلى أن هذا الحدث يتسم بأهمية كبيرة حيث سيدعم تجارة الألماس، ويرسخ مكانة دبي كمركز رئيسي لهذا القطاع، فضلاً عن أنه يعزز دور «مركز دبي للسلع المتعددة» في تسهيل تجارة الألماس المتنامية في المنطقة.
وقال ميوس: «العديد من الشركات العاملة في قطاع المعادن النفيسة والأحجار الكريمة والمجوهرات، إلى التركيز على منطقة الشرق الأوسط التي أصبحت أحد أسرع الأسواق التجارية نمواً، مما أسفر عن زيادة قياسية في واردات دبي من الألماس المصقول بلغت 69% خلال الربع الأول من العام الحالي».
دبي ـ «البيان»