قال دون ميتشل الخبير الاقتصادي بالبنك الدولي في بحث إن زيادة كبيرة في إنتاج الوقود الحيوي بالولايات المتحدة وأوروبا هي السبب الرئيسي وراء ارتفاع أسعار الغذاء العالمية. وأوضح أن 70 إلى 75 في المئة من الزيادة في أسعار السلع الغذائية ترجع إلى الوقود الحيوي وما يرتبط بذلك من تدني مخزونات الحبوب وأنشطة المضاربة وحظر صادرات الغذاء. وعزا نسبة 25 إلى 30 في المئة الباقية إلى ضعف الدولار الأميركي وارتفاع تكاليف الأسمدة والنقل.
وبالرغم من أن طفرة الوقود الحيوي في بدايتها إلا أنها رفعت تكلفة الحبوب في معظم مناطق العالم مما دفع سكان بعض البلدان للخروج في مظاهرات احتجاجا على ارتفاع أسعار المواد الغذائية.
ويتنبأ بعض الخبراء بتغير دائم في اقتصاديات الغذاء إذا حصل المزارعون على أرباح من المحاصيل التي ستخصص للوقود أعلى من تلك التي يحصلون عليها إذا ما زرعوا محاصيل لإطعام البشر.
ويقول خبير إمدادات الإغاثة الغذائية البريطاني ادوارد كلاي «نحن نشهد بنية جديدة للأسواق». وأضاف «قد تكون لها تأثيرات عميقة على الفقراء».
وتتزايد الضغوط لتحويل الأراضي المزروعة من المحاصيل الغذائية إلى محاصيل الوقود بسبب زيادة الطلب على الوقود الحيوي وهو ما سيساهم في رفع الأسعار.
