أكدت «أوبك» رغبة المنظمة في استمرار عضوية إندونيسيا بها رغم تحولها إلى دولة مستوردة للنفط وليست مصدرة له. وكان الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانج يودويونو قد أعلن في مايو الماضي اعتزام بلاده الانسحاب من منظمة أوبك بسبب تعارض المصالح بين كونها عضوا في منظمة البلدان المصدرة للنفط في حين أنها باتت في عداد الدول المستوردة له.
وقال رئيس أوبك إن إندونيسيا مازالت تلعب دورا مهما في المنظمة رغم أن قرار الانسحاب منها هو قرار خاص بإندونيسيا فقط.
وأضاف أن قرار الاستمرار في المنظمة أو الانسحاب منها قرار سيادي بالنسبة لإندونيسيا وليس لأوبك أي سلطة عليه. وقال بعد لقائه بالرئيس الإندونيسي إنه من الطبيعي أن تنسحب دولة من أوبك أو تعود إليها وفقا لحالة قطاعها النفطي مشيرا في ذلك إلى حالتي الجابون وإكوادور.
وتضم منظمة أوبك 13 دولة مصدرة للنفط وهي السعودية والكويت وقطر والإمارات وليبيا ونيجيريا وإيران وفنزويلا وأنغولا والإكوادور والعراق والجزائر وإندونيسيا.
وواجهت اندونيسيا خلال الفترة الأخيرة مشكلات كبيرة في ما يتعلق بإمدادات الطاقة وسادت مدنها احتجاجات عنيفة بسبب ارتفاع أسعار المحروقات.
