تم أخيراً تشكيل لجنة توجيهية مكونة من أبرز خبراء القطاع البحري في منطقة الشرق الأوسط بهدف دراسة التحديات التي تواجه هذا القطاع الحيوي المتسارع ووضع الدراسات والتوصيات والحلول العملية التي ستعرض خلال مؤتمر سيتريد الشرق الأوسط للأعمال البحرية 2008 الذي تنظمه شركة سيتريد في مركز دبي العالمي للمعارض والمؤتمرات بين 14ـ 16 ديسمبر المقبل تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
وستقوم هذه اللجنة التي قام المؤتمر بتشكيلها، بالمساعدة على توجيه حزمة المؤتمرات المصغرة المهمة المرافقة للحدث الذي سيدرس الآثار الناجمة عن طفرة نمو أعمال الأنشطة البحرية والتحديات التي يواجهها نتيجة المناخ الاقتصادي العالمي.
وذكر الكابتن جتندرا مزرا الأمين العام لجمعية مالكي السفن في الإمارات العربية المتحدة ان قطاع الأعمال البحرية يحقق معدلات نمو متسارعة ليس في دولة الإمارات العربية المتحدة وحسب وإنما على صعيد المنطقة ككل أيضاً، مشدداً بالتالي على ضرورة الالتزام بالمعايير الدولية وبتطبيق أفضل الممارسات المعتمدة في هذا القطاع الاقتصادي المهم.
وقال ان مشاركة أبرز الخبراء في هذه اللجنة تساعد على إثراء المؤتمر وتعزيز عملية تبادل الأفكار مع الخبراء المشاركين من كل أنحاء العالم، فيما يخص التحديات التي تواجه القطاع حالياً ومستقبلاً.
وتتألف اللجنة من خبراء يمثلون إضافة إلى الكابتن ميرزا كلا من: فيلا انترناشيونال مارين، مدينة دبي البحرية، توباز للطاقة والأعمال البحرية التي تعد واحدة من أبرز شركات تصنيع النفط والغاز في الشرق الأوسط، الشرق الأوسط لإدارة السفن التابعة لشركة الشحن الوطنية السعودية، كوادرت مارين للاستشارات، شركة التصنيف وإدارة المخاطر دت نورسكه فيريتاس، وعالم الأحواض الجافة.
ويعقد مؤتمر ومعرض سيتي تريد الشرق الأوسط للأعمال البحرية مرة كل عامين وأصبح واحداً من أهم الأحداث البحرية المتخصصة في العالم مصنفاً ضمن أكبر 10 فعاليات شبيهة في العالم.
وقال كريستوفر هيمان المدير التنفيذي لشركة سيتريد « لا يمكننا ونحن نتطلع إلى المستقبل ان نتغاضى عما يحدث في بقية أرجاء العالم نتيجة تباطؤ النمو الاقتصادي للدول المتقدمة».
وأضاف انه رغم ذلك فمن المتوقع ان يكون تأثير ذلك التباطؤ محدوداً على منطقة الشرق الأوسط، وهذا التفاؤل نابع ليس من استمرار الطلب العالمي القوي على إمدادات البترول وحسب وإنما أيضاً من تنامي الدور الحيوي للمنطقة كمركز مهم بين أوروبا وآسيا فضلاً عن اتجاهات النمو القوية للمنطقة نفسها».
وقال ان تنامي دور القطاع الخاص في امتلاك وإدارة السفن بصورة تضاهي ما يحدث في قطاع ناقلات النفط جعل منطقة الخليج واحدة من أكثر المراكز البحرية حيوية في العالم.
دبي ـ «البيان»