حقق سوق دبي أعلى نسبة مبيعات في المنطقة التي تشمل سوق الخليج واليمن وبلاد الشام بالإضافة إلى سوق إيران وأفغانستان وباكستان، بعد أن وصلت السيارات المباعة في دبي إلى 1953 سيارة خلال النصف الأول من العام الجاري.

وجاء سوق أبوظبي في المرتبة الثانية ببيع 1432 سيارة، بينما احتل سوق المملكة العربية السعودية المركز الثالث ببيع ألف سيارة، ومن ثم سوق الكويت ببيع 919 سيارة ليحتل المركز الرابع. هذا وقد أعلنت مجموعة بي ام دبليو الشرق الأوسط خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس في دبي، عن تحقيقها نموا في المبيعات بلغ 21% بالمقارنة مع الفترة ذاتها من العام 2007، حيث تم بيع 953 .7 سيارة بي ام دبليو وميني في المنطقة من خلال 14 وكيلا. وأسهمت مبيعات المنطقة في تعزيز المبيعات الإجمالية للمجموعة التي حققت أفضل أداء خلال النصف الأول على الصعيد العالمي على الإطلاق، حيث وصلت نسبة الزيادة في المبيعات عالميا إلى 7 .4 بالمئة بعد بيع 764874 سيارة بي ام دبليو وميني ورولزرويس.

وبحسب فل هورتون، المدير العام لمجموعة بي ام دبليو الشرق الأوسط، فإن المنطقة تشهد نموا ملفتا للغاية لما يتعلق بالبيئة الاقتصادية المحلية وقطاع السيارات الفاخرة، حيث أشار إلى أن النجاح الذي حققته المجموعة كان بفعل هذا النمو إلى جانب التزام وكلاء المجموعة القوي بتحقيق أفضل النتائج وتوفر مجموعة هي الأوسع من تشكيلة السيارات والموديلات أمام العملاء.

وأضاف هورتون، «لقد أطلقنا خمسة موديلات جديدة خلال الستة أشهر الأولى: ميني كلوبمان، والفئة الأولى بطرازيها المكشوفة وبي ام دبليو الفئة الأولى المكشوفة، وبي ام دبليو M3، والسيارة الرياضية عالية الأداء بي ام دبليو X6 الجديدة بالكامل، حيث ساعدت هذه السيارات في تحقيق النمو».

هذا، وحققت السيارة الرياضية عالية الأداء بي ام دبليو X5 أفضل أداء على الاطلاق، حيث تم بيع 843 .1 سيارة، بزيادة 66 بالمئة. وعمدت بي ام دبليو إلى تعريف هذه الشريحة من السيارات في شهر مارس الماضي عندما أطلقت سيارة بي ام دبليو اكس 6، أول سيارة رياضية عالية الأداء في العالم من طراز كوبيه، والتي تجمع بين التصميم الرياضي الأنيق والحضور القوي لفئة X من بي ام دبليو.

وحظيت هذه السيارة الجديدة بترحيب قوي حيث تم بيع 596 سيارة خلال الفترة ما بين مارس ويونيو، في الوقت الذي تم فيه بيع كامل انتاج السنة من هذه السيارة تقريبا.

ومن جانب آخر، أسهم في نمو مبيعات المجموعة في المنطقة برنامج بي ام دبليو «بريميوم» الخاص بالسيارات المستعملة، حيث شهدت سيارات بي ام دبليو نمو بواقع %75 بالمقارنة مع فترة الستة أشهر الأولى من العام الماضي. ويلبي هذا البرنامج، الذي يقتصر على سيارات بي ام دبليو التي لا يتجاوز عمرها خمس سنوات وتلبي معايير جودة صارمة للغاية، شريحة واسعة آخذة من النمو من العملاء في منطقة الشرق الأوسط.

وتتوقع مجموعة بي ام دبليو مواصلة النمو خلال النصف الثاني من العام الجاري مع إطلاق سيارات الفئة السابعة بي إم الجديدة بالكامل في شهر نوفمبر، وكذلك الفئة الثالثة بي ام دبليو الفئة الثالثة الصالون ذات التصميم الجديد.

وتعتبر هاتان الفئتان من الطرز المهمة للمجموعة على الصعيدين العالمي والمحلي، حيث تحتل الشرق الأوسط المرتبة الرابعة في مبيعات الفئة السابعة عالميا ويتوقع لهذه السيارة أن ترسي معايير جديدة ضمن شريحة السيارات الفخمة عالية الأداء. وفضلا عن ذلك، تعتبر الفئة السابعة، التي يتم تجهيزها بتقنيات «إفكيكنت دينامك» من بي ام دبليو، الرائدة ضمن شريحتها لما يتعلق بتخفيض الانبعاثات.

وأضاف هورتون، «تعد تقنية « إفكيكنت دينامك» المبتكرة من بي ام دبليو الاستراتيجية المبتكرة لحماية المناخ، حيث تجمع بين العديد من المبتكرات التقنية بهدف تخفيض معدلات استهلاك الوقود وانبعاثات الكربون من جانب، وتعزيز متعة القيادة من الجانب الآخر. وتمت إعادة هندسة كافة موديلات بي ام دبليو لهذا العام بإدخال هذه التقنية، حيث سيتجاوز عدد السيارات التي تعمل بنظام «إفكيكنت دينامك» مليون سيارة عالميا بدءا من شهر أغسطس هذه السنة.

وخلال العام المقبل، سنقوم بطرح أول سيارة لنا من النظام الهجين، في الوقت الذي تتمثل فيه استراتيجيتنا المعنية بحماية المناخ طويلة الأمد في الوصول بمعدلات انبعاث الكربون إلى نسب صفرية من خلال اعتماد مصادر وقود بديلة مثل الهيدروجين».

ويتوفر طراز بي ام دبليو اكس 6 الذي ساعد في تحقيق نمو مبيعات الشركة بخيارين، الأول وهو الذي أطلق مؤخراً يعمل من خلال محرك عالي الأداء مؤلف من ست اسطوانات سعة 3 لترات بتقنية التوربو الثنائي، ويدعى اكس درايف 35 آي، ويستطيع هذا المحرك من تحقيق قوة أداء قصوى تعادل 306 أحصنة وعزم يصل إلى 295 باوند للقدم الواحدة.

ويحقق هذا الطراز انطلاقة من سرعة صفرية والوصول إلى سرعة 100 كيلومتر في الساعة في غضون 7 .6 ثوان، والوصول إلى سرعة قصوى تبلغ 240 كيلومتراً في الساعة ويتم التحكم بها إلكترونيا.

أما الخيار الثاني الذي لم يعلن بعد موعد وصوله لأسواق الدولة فيدعى اكس درايف 50 آي، ويعمل بمحرك جبار مؤلف من ثماني اسطوانات سعة 4 .4 لترات ومجهز بتقنية التوربو الثنائي وقدرة التقطير الدقيق والمباشر للبنزين. ويعتبر هذا المحرك الجديد أول محرك بنزين في العالم مؤلف من ثماني اسطوانات ومجهز بتقنية شحن التوربو والمحولات التحفيزية الموجودة في القسم «في» الكائن بين صفي الاسطوانات، الأمر الذي يتيح للسيارة تحقيق أداء أقصى يعادل قوة 407 أحصنة وقوة عزم تصل إلى 442 باوند للقدم الواحد.

ويستطيع هذا الطراز تحقيق تسارع من صفر إلى 100 كيلومتر في الساعة في غضون 4 .5 ثوان، والوصول إلى سرعة قصوى تبلغ 250 كيلومترا في الساعة ويجري تحديدها إلكترونيا.

وتضفي اكس 6 واجهة عالية الابتكارية والجاذبية لما تتسم به فئة بي ام دبليو الكوبيه من طبيعة خاصة ومتميزة جدا من جانب، وتفتح الباب على مصراعيه لعلامة جديدة بالكامل ضمن عائلة بي ام دبليو إكس.

ومن جانب آخر، تمنح اكس 6 كل ما تتمتع به سيارات الكوبيه الأصيلة والمتكاملة بفضل مناطق النوافذ الجانبية المنخفضة وخط السقف الذي ينحدر بمنتهى السلاسة صوب الجهة الخلفية. وتشكل شخصية هذه السيارة البارزة في حال الثبات وأقواس محاور العجلات الواسعة ذات التصميم الجذاب والأبواب الأربعة وغطاء الصندوق الخلفي الواسع وخط منتصف السيارة تجانسا واضحا يماثل طرازات فئة بي ام دبليو 6 الأخرى بكل وضوح.

2007

ظهرت سيارة بي ام دبليو اكس 6 لأول مرة في المنطقة بدبي خلال معرض الشرق الأوسط الدولي في العام 2007. وبعد إطلاقها في سوق المنطقة شهر مارس الماضي، تم بيع 596 سيارة، ولا يزال الطلب كبيرا عليها من عملاء المنطقة.

%21

وصلت نسبة نمو مبيعات مجموعة بي ام دبليو الشرق الأوسط إلى 21% بالمقارنة مع الفترة ذاتها من العام 2007، حيث تم بيع 953 .7 سيارة بي ام دبليو وميني في منطقة الخليج واليمن وبلاد الشام وإيران وباكستان وأفغانستان من خلال 14 وكيلا.

2008

تتحضر بي ام دبليو خلال الربع الأخير من العام 2008لإطلاق الجيل الخامس من الفئة السابعة، ومن المتوقع أن تحافظ السيارة الجديدة على أعلى نسبة مبيعات ضمن طرازات بي إم دبليو، حيث بدأ الوكلاء بتلقي الحجوزات على الطراز الجديد.

%68

في الوقت الذي جاءت فيه كل من دبي وأبوظبي والمملكة العربية السعودية والكويت في المرتبة التالية من حيث أفضل المبيعات، سجلت مجموعة بي ام دبليو أعلى معدلات النمو في كل من لبنان وأبوظبي، وبنسبة 68 و56 بالمئة على التوالي.

سوق دبي.. والمركز الأول

سجلت مبيعات معظم شركات السيارات خلال النصف الأول من العام الحالي أرقاما استثنائية، أو كما يصفها البعض بمبيعات تاريخية، فقد وصل عدد السيارات المباعة في الدولة إلى 276 ألف سيارة من مختلف العلامات التجارية، في الأشهر الستة الأولى من العام 2008.

ويحتل سوق دبي المركز الأول لمبيعات بورشه ولاندروفر عالمياً، والمركز الأول لمبيعات الكثير من العلامات التجارية في المنطقة، من ضمنها انفينيتي ونيسان وبي ام دبليو وبنتلي ولامبرجيني وبوغاتي ومرسيدس وأودي وفولكسفاغن.

وبحسب ميشال عياط فإن سوق السيارات في الدولة منقسم إلى قسمين، الأول أبوظبي والعين وهو يستحوذ على 40% من إجمالي مبيعات السيارات، بينما يستحوذ السوق الثاني وهو دبي والإمارات الشمالي على 60% من مجمل المبيعات.

ويرجع مسؤولو وكالات السيارات سبب تصدر سوق دبي مبيعات السيارات في المنطقة، إلى عدة عوامل تأهله لأن يتبوأ مكانة مرموقة في قطاع السيارات منها، بحسب سمير تايه رئيس كيا في الإمارات، الموقع الجغرافي المميز لإمارة دبي حيث تتوسط منطقة الخليج العربي وتعتبر حلقة وصل ما بين العالم العربي ومنطقة آسيا الكبرى.

وتوفر بنية تحتية واسعة و قوية قادرة على تحمل تبعات أية عمليات لوجستية متعلقة بالاستيراد و التصدير. والاقتصاد القوي والمتزايد الذي تتمتع به إمارة دبي. لا يزال الطلب الكبير على شراء السيارات الرياضية الفارهة من قبل العملاء في دبي، يدهش الوكلاء المحليين والمصانع العالمية.

فبعد الإقبال الكبير على سيارة أودي آر8 التي أطلقت منذ شهور، وما زال شراؤها يتطلب الاندراج بلائحة الانتظار، يقبل عشاق السيارات الرياضية الفارهة لحجز سيارات لم تطرح بعد مثل باناميرا وبي إم دبليو الفئة السابعة، لتجنب الاندراج في لائحة الانتظار.

راشد دبدوب

Rashedd@albayan.ae