تواصل السوق العقارية في دبي تسجيل معدلات سعرية متصاعدة لأسعار أراضيها حسب دائرة أراضي وأملاك دبي، وقد تعددت وجهات النظر المتخصصة حول أسبابه، حيث يشير عقاريون أن السبب هو كثرة المضاربات العقارية، بينما يرى آخرون انه المناخ الاستثماري المناسب والقوانين الناضجة العميقة والسيولة الفائضة، وعزت أطراف أخرى ذلك الارتفاع إلى سمعة دبي التي برزت بشكل لافت وقادت عقاراتها إلى مستوى المنافسة والتفوق الذي أكدوا انه سيستمر على مدى عشر سنوات أخرى من الآن نتيجة الدلائل العديدة الظاهرة على ارض الواقع.

و قال علي فخر الدين مدير شركة فخر الدين العقارية ـ إحدى شركات التطوير العقاري الرائدة في الإمارات العربية المتحدة ـ :«إن الإحصاءات التي بين أيدينا تشير إلى إمكانية دخول أكثر من 000 .860 وحدة سكنية خلال السنة الماضية والسنتين المقبلتين، وهي وحدها تستوعب نحو 000 .870 ساكن جديد وهذا يوقف إلى حد ما ثورة الارتفاع السعري لأسعار الأراضي والمباني والإيجارات، لكن مع تقاطر المزيد من الشركات والعمالة والحاجة إلى المزيد من المساحات السكنية والتجارية فسيبقي ذلك الباب مفتوحا أمام أسعارها لتواصل الارتفاع المتجدد، فينسحب ذلك بزيادة الطلب على الأراضي القابلة للتطوير، وليس هذا بالغريب مع الارتفاع الذي سجلته أسعار الأراضي في دبي منذ بداية الطفرة والذي بلغ نسبة 1000% ».

وأضاف فخر الدين ـ الذي تطور شركته عددا من المشاريع في دبي وعجمان:« إن سمعة دبي أصبح لها قيمة عقارية كبيرة بين أسواق عقارية عالمية شهيرة، وكدليل لما أقول ننظر إلى التصاعد الكبير في الأسعار خلال المضاربات العقارية، والتي وصلت في عمليات الإيجار مثلا إلى أكثر من 40%، وأصبح مبلغ المليون دولار لا يعني شيئاً للحصول على شقة راقية في مكان راق كمرسى دبي في حين أن معدل سعر القدم المربع الآن بحدود 2000 درهم، وتستطيع أن تشتري في النخلة بسعر بواقع 3000 درهم لكل قدم مربع في شقة سكنية، كما ويبلغ سعر القدم المربع 000 .1 درهم إماراتي في المدينة العالمية ، أما برج دبي فحدث ولا حرج، حيث لن يتوقف سعر القدم المربع للمنطقة السكنية عند مستوى 7000 درهم، بل سيزيد إلى ثلاثة أضعافه بعد تسليم المشروع بالكامل».

دبي ـ «البيان»