احتلت دبي المرتبة الأولى إقليمياً في تقرير الشفافية العقاري 2008، تلتها كل من أبوظبي والبحرين، وصنفها التقرير بالمدينة الأكثر شفافية من بين أسواق الشرق الأوسط وشمال افريقيا، ما يجعلها متقدمة على غيرها من الاقتصادات الناشئة مثل أسواق البرازيل وروسيا والهند والصين.

وخص مؤشر دبي للشفافية العقارية الذي أعدته جونز لانج لاسال المتخصصة في الاستثمار العقاري والاستشارات دولاً مثل الصين والهند والاتحاد الروسي.

وقال بلير هاجكول المدير التنفيذي لشركة جونز لانج لاسال شرق الأوسط وشمال افريقيا: إن الشفافية تحظى بأهمية عالية في أسواق العقارات، وتهم المستثمرين لأنها توفر الأساس لاستراتيجيتهم الاستثمارية وتوفر المعلومات والبيانات لصانعي القرار، وأيضاً المستأجرين والسكان لأنها تعزز ثقتهم وتقلص نسب المخاطرة.

ويصنف تقرير الشفافية الذي يصدر منذ 1999 ويغطي أسواق العقارات في 82 دولة، كل سوق ضمن واحدة من خمس فئات ابتداء من «الفئة 1» للأسواق عالية الشفافية ووصولاً إلى الفئة الخامسة للأسواق المحددة والمصنفة بـ «غير الشفافة».

وجاءت دبي في قمة الفئة الثالثة التي تضم الأسواق »شبه الشفافة» تلاها أبوظبي والبحرين في الفئة نفسها وقد أعلنت نتائج التقرير أمس خلال مؤتمر صحافي في فندق أبراج الإمارات أمس.

وقد أصدرت جونز لانج لاسال، المتخصصة في الاستثمار العقاري والاستشارات، تقرير الشفافية العقاري لعام 2008 لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (مينا). وقد عملت الشركة في 25 دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مشاريع بلغت قيمتها 200 مليار دولار أميركي وفي معاملات زادت قيمتها على 2,1 مليار دولار أميركي.

وكشفت النتائج التي وردت في التقرير أن دبي سجلت أكبر تطوّر في الشفافية في قطاع العقارات على الصعيد العالمي خلال العامين الماضيين، وتعتبر أيضاً السوق الأكثر شفافية في المنطقة. وعرّف التقرير مصطلح «أسواق الشفافية» بتلك الأسواق المفتوحة التي يسهل التعامل معها والمتميزة بعناصر شفافية تتضمن المعاملات التجارية، والبيئة التنظيمية والقانونية، وأساسيات السوق وقياس مستويات الأداء. وعناصر أخرى مثل إمكانية الوصول إلى الأدوات والوسائل المدرجة التي يتم تقييمها أيضاً.

وقال هاجكول «ليس من قبيل الصدفة وقوع أكثر الأصول العقارية قيمة في العالم في بعض أكثر أسواق العالم شفافية مثل المملكة المتحدة، الولايات المتحدة الأميركية، استراليا وفرنسا».

وفي العادة، فان المزيد من الأسواق تتميز بأنها أقل خطورة، وزيادة في المبيعات وطلب المستأجرين، وزيادة في الاستثمارات الأجنبية وتقلبات أقل.

وسلط التقرير الضوء أيضاً على الاتجاه المتنامي نحو مزيد من الشفافية في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (مينا). وشهدت كل من المملكة العربية السعودية ومصر تحسناً منذ عام 2006 وصنفت في قمة الأسواق العشرة الأكثر تحسّناً على الصعيد العالمي. وبالرغم من التحسينات الكبيرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كمنطقة، فإنها تبقى الأقل شفافية في المناطق التي غطاها التقرير وشملت (الشرق الأوسط وشمال أفريقيا + أوروبا، الأميركتين وآسيا الباسيفيك). وأشار التقرير إلى توفر مجال كبير لمزيد من التحسّن.

من جانبه قال كريج بلامب، رئيس البحوث، لشركة جونز لانج لاسال الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: «إن العوامل الرئيسية مثل تأسيس مؤسسة التنظيم العقاري (ريرا) من قبل حكومة دبي وقوانين جديدة مثل قانون ستراتا وقانون المالك والمستأجر، وقد ارتقت بدبي إلى مرتبة الأكثر شفافية بين أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وقد حذت حذو دبي العديد من دول الخليج الأخرى وعلى الخصوص البحرين وأبوظبي ثاني وثالث الأسواق الأكثر شفافية في المنطقة على التوالي».

وأضاف: «المملكة العربية السعودية هي السادسة ضمن ترتيب الأسواق الأكثر تحسّناً على الصعيد العالمي».

ويغطي مؤشر جونز لانغ لاسال للشفافية 82 سوقاً يتم تصنيفها ضمن خمس فئات شفافة. وصمم 33 سؤالاً لكل سوق لقياس مدى الشفافية موضوعياً.

رؤية

جونز لانغ لاسال

توجد جونز لانغ لاسال في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال افريقيا (مينا) في سوق العقارات وسوق خدمات الضيافة.

وعملت الشركة في أكثر من 25 دولة في الشرق الأوسط وشمال افريقيا وقدمت في السنوات الماضية استشارات لعملائها بشأن تطوير عقارات وفنادق ومنشآت ضيافة تصل قيمتها إلى أكثر من 150 مليار دولار.

وتشتهر الشركة بخبرة رائدة في قطاعات العقارات والضيافة فضلاً عن فريق عمل رائد عمل في مراكز إدارية مرموقة مع بعض أكبر شركات تطوير العقارات، ومجموعات الشركات في الشرق الأوسط وعلى الصعيد الدولي.

وإن وتيرة التغيّر السريع في المنطقة تهيئ فرصاً مهمة وتحديات كبيرة وقرارات معقدة بالنسبة للمستثمرين. وتغطي جونز لانغ لاسال كامل دورة التطوير والتنمية العقارية وتوفر حلولاً استثمارية شاملة ومبتكرة مفصلة للمنطقة.