يعتبر ركن البلياردو في مدينة مدهش الترفيهية، التي تحظى هذا العام برعاية «دو» مزود خدمة الاتصالات المتكاملة كراع رسمي، من الأركان المحببة للأطفال وللشباب حيث تنتشر أكثر من طاولة في أنحاء هذا الركن بالقاعة الغريبة. وكانت تعرف هذه اللعبة لدى الطبقات الارستقراطية فقط.

وترى الأولاد في مدينة مدهش الترفيهية يتبارون في إثبات قدراتهم متناوبين الخطط للفوز بحرفية في هذه اللعبة، أما الفتيات فغالبا ما يتلقين النصائح من الأهل أو من المتفرجين الذين يصطفون حول الطاولات في انتظار دورهم أو لتعلم كيفية اللعب. أما الشباب فلهم نصيب وافر في مدينة مدهش الترفيهية. حيث تجذبهم الكرات المتراصة لخوض لعبة لطالما أحبوها، فغالبا ما يتفق مجموعة منهم على الالتقاء في مدينة مدهش لاختيار الألعاب التي تناسبهم خاصة في ظل تواجد العائلة كلها في المدينة حيث يتوجه كل منهم إلى الركن الذي يناسبه.

سالم الكعبي، البالغ من العمر 14 سنة، من عشاق ركن البلياردو أتى مع أسرته من إمارة رأس الخيمة في ثالث زيارة إلى مدينة مدهش ويقول: «في كل مرة آتي إلى المدينة أجد أركانا والعابا جديدة لم ألاحظها في الزيارات السابقة وهو ما يجعلني أقدم على تجربة الألعاب الجديدة والأركان المختلفة التي تملأ أرجاء المدينة في القاعة الشرقية والغربية والوسطى، ومن الأركان التي أعجبتني جدا في مدينة مدهش ركن البلياردو خاصة وأنني أتقن هذه اللعبة، وحاولت استغلال الوقت والمكان الفسيح في تعليم أخي الصغير هذه اللعبة».

أما علام احمد من الأردن ـ 12 سنة ـ فوجد في ركن البلياردو متعة كبيرة خاصة وانه استطاع تكوين صداقات جديدة خلال ممارسته لهذه اللعبة حيث بدأ في تبادل بعض المعلومات عن قوانين هذه اللعبة، ويؤكد علام على أن أجواء مدينة مدهشة وانتشار الألعاب المختلفة في كل مكان ساهم إلى حد كبير في بث روح الحماس والتمتع باللعب خاصة وسط الموسيقى التي تملأ أرجاء المكان.

ولم تخف علياء من الإمارات شغفها الكبير بهذه اللعبة حيث وقفت بجوار أخيها وهو يلعب وكلها حماس للامساك بعصا البلياردو الذي يشهد إقبالا كبيرا طوال المساء من الرابعة وحتى العاشرة مساء كل يوم، وتشير علياء إلى فرحتها الكبيرة بوجود طاولات البلياردو في مدينة مدهشة مؤكدة أن المدينة تحتضن الأنواع المختلفة والمتعددة من الألعاب الالكترونية والعادية في رحابها بطريقة ترضي جميع الأذواق.

كذلك تشهد المنطقة المحيطة بطاولات البلياردو زيارة من العروض المتجولة التي تجوب أنحاء المدينة المختلفة حيث فاجأت احد الشخصيات الكرتونية الحاضرين ولاعبي البلياردو من خلال إمساكها بالعصا ومشاركة اللاعبين في جولتهم وسط فرحة الأطفال وتشجيع الأهالي من الرجال والنساء.

مشاهد عديدة وممتعة تشهدها مدينة مدهش كل يوم تكفي لبث البهجة المجانية في قلوب زائري المدينة ورسم البسمة على شفاه الأطفال الذين ارتبطوا بمدينة مدهش وبشخصيته الفريدة وكلهم شوق ولهفة في الحصول على المزيد من الصور التذكارية المزخرفة بالألوان الرائعة واللحظات الممتعة التي قلما توفر في مكان أخر.

وشركة دو، مزود خدمات الاتصالات المتكاملة في الإمارات، هي الراعي الرسمي لمدينة مدهش الترفيهية خلال مفاجآت صيف دبي 2008، بالإضافة إلى طيران الإمارات ومسافي ومركز دبي التجاري والإمارات للصرافة كرعاة داعمين.