أطلقت طيران الإمارات أمس عملية لإعادة إحياء الغابات في موقع منتجع وسبا طيران الإمارات وولغان فالي، الذي يعد أول منتجع بيئي في أستراليا، وذلك بزراعة أكثر من ألف من الأشجار المحلية في الموقع. وينطوي منتجع وسبا وولغان فالي، وهو أول منتجع تقوم ببنائه «الإمارات للفنادق والمنتجعات» التابعة لطيران الإمارات خارج دولة الإمارات العربية المتحدة، على برنامج مكثف لحماية البيئة وإعادة إحياء الأراضي المحيطة البالغة مساحتها 4000 آكر من خلال زراعة أشجار محلية.

وسوف يقوم متطوعون أستراليون ومن الخارج بزراعة أكثر من 1000 شجرة محلية في الموقع الذي قضى فيه الرعي الجائر على النباتات المستوطنة لإنشاء «غابة وولمي». وسوف تحتوي المحمية الطبيعية على «صنوبر وولمي» التي تعد من أقدم وأندر الأشجار على وجه الأرض، والتي اكتشفت عام 1994 في أعماق منطقة بلو ماونتنز المجاورة، وهي إحدى المناطق المصنفة ضمن لائحة المواقع التراثية العالمية.

ويعمل خبراء حماية البيئة بالتعاون الوثيق مع ديفيد نوبل، مسؤول المتنزهات الوطنية والحياة البرية في ولاية نيو ساوث ويلز، الذي اكتشف صنوبر وولمي، لإنشاء الغابة باستخدام أنواع نباتية مستوطنة كفيلة بتوفير أجواء تدعم نمو صنوبر وولمي، وضمان ازدهار النظام البيئي الجديد وقدرته على جذب أنواع حيوانية مهددة بالانقراض إلى المنطقة مجدداً.

وقال توني ويليامز، نائب رئيس أول الإمارات للفنادق والمنتجعات: «نحن سعداء للغاية بإطلاق المرحلة التالية من برنامجنا بزراعة ما يزيد عن ألف شجرة، وذلك بعد أن انتهينا من المرحلة الأولى، التي تمثلت في إزالة الأعشاب والنباتات والشجيرات الضارة من الموقع».

وأضاف: «يمثل اليوم لحظة تاريخية لمنتجع وسبا وولغان فالي، فغابة وولمي تشكل محوراً لجهودنا البيئية المتمثلة في تطوير منتجع فاخر يقوم على مفهوم حماية البيئة في أستراليا. وتعيش أشجار صنوبر وولمي والنباتات الأخرى التي قمنا بزراعتها اليوم أكثر من 500 عام، وسوف تتحول إلى أسطورة عبر الأجيال المقبلة».

واستطرد ويليامز قائلاً: «التزمنا عندما أطلقنا مشروع إحياء الغابات في المنطقة، خلال نوفمبر الماضي، بتطوير موقع محمية ذات قيمة عالية، ومنذ ذلك الحين، يعكف فريق من المتطوعين الأستراليين ومن الخارج على العمل دون كلل لتحويل الخطط الطموحة إلى واقع قائم على الأرض».

وسوف تشهد المرحلة التالية من برنامج حماية البيئة لمشروع منتجع وسبا طيران الإمارات وولغان فالي، بدء برنامج لمراقبة الحيوانات البرية المستوطنة في المنطقة، والمضي قدما في زراعة المزيد من الأشجار والنباتات. ويعد منتجع وسبا طيران الإمارات وولغان فالي أول منتجع بيئي فاخر في أستراليا، وسوف تقام مرافق المنتجع في قلب وولغان فالي وتحتل نسبة 2% فقط من مساحة الموقع البالغة 4 آلاف آكر، في حين ستخصص المساحة المتبقية للمحمية الطبيعية.

يذكر أن الإمارات للفنادق والمنتجعات، التي تتولى إقامة منتجع وسبا وولغان فالي كانت سباقة على مستوى العالم في المزج بين الإقامة الفندقية الفاخرة وحماية البيئة. وتم تصميم منتجع وسبا وولغان فالي على غرار منتجع وسبا المها الصحراوي في دبي، الذي حصل على العديد من الجوائز العالمية.

ومن المنتظر أن يوفر منتجع وسبا وولغان فالي، المقرر افتتاحه أواخر عام 2009، تجربة فريدة في الإقامة الفندقية الفاخرة في أجواء برية لا تضاهى وسط محمية طبيعة. وسوف يحتوي المنتجع على 40 جناحاً يعد كل منها فيلا فاخرة مستقلة قائمة بذاتها، بالإضافة إلى مرافق سبا ذات مستوى عالمي، تتوجها خدمات طيران الإمارات المتفوقة الشهيرة عالمياً.

وتسير طيران الإمارات حالياً 49 رحلة كل أسبوع من دبي إلى أستراليا، موزعة كما يلي: رحلتان يومياً إلى كل من سيدني وملبورن وبيرث، ورحلة يومية واحدة إلى بريسبن. وسوف ترفع الناقلة عدد رحلاتها إلى 70 أسبوعياً عام 2009 لتلبية الطلب المتنامي سريعاً على الرحلات الجوية إلى هناك.