ألوانها الزاهية تبعث على الحياة، وتعكس بهجة مفاجآت صيف دبي التي تنثر الحب والمرح في كل مكان. فها هي البركة المائية التي تضم ثمانية قوارب مطاطية بألوانها اللامعة وأحجامها المختلفة اتخذت من القاعة الغربية مكانا لها في مدينة مدهش الترفيهية الزاخرة بالألعاب والفعاليات المتنوعة التي لا ينتهي المرح فيها والمتجددة دائما لإدخال الدهشة باستمرار على زوارها.
وما يميّز هذه القوارب المطاطية أنها تعمل أوتوماتيكيا بمجرد لمس الغطاء الخارجي لها بالمغناطيس، ليقوم بعدها الأطفال بالإبحار لمدة ثلاث دقائق في بركة الماء التي يبلغ عمقها حوالي 30 سنتيمتر، وتمتد على مساحة 120 متر مربع. حيث يستطيعون أن يقودوا هذه القوارب بطريقة آمنة، وتوجيه مقود القارب جهة اليمين أو جهة اليسار فقط.
وقال أحمد علي، مدير مدينة مدهش الترفيهية إن لعبة القوارب المطاطية المائية هي من الألعاب المميزة في القاعة الغربية.
وتأتي ضمن منطقة الألعاب الترفيهية، وتشهد إقبالا كبيرا من قبل الأطفال من مختلف الفئات العمرية، الذين يقومون بركوب هذه القوارب في بيئة آمنة، حيث إن البركة ليست عميقة، ويوجد مشرفون من الشركة يراقبون حركات الأطفال ويوجهونهم للاستخدام الصحيح لها. وأوضح علي أن منطقة الألعاب الترفيهية تضم العديد من الألعاب الكهربائية والترفيهية التي تلائم الأطفال الصغار وحتى الكبار والبالغين، فهناك لعبة الدودة التي تسير على قضبان حديدية بارتفاعات متفاوتة، كما توجد سيارات التصادم الكهربائية والأراجيح والسفينة والقطار والمناطيد والثور والخيول وغيرها الكثير من الألعاب الممتعة.
ومن جانبه قال ناظم التميمي مشرف الألعاب الترفيهية من نادي بالرميثة أن منطقة الألعاب الترفيهية تناسب كافة الأعمار، فيما تعتبر القوارب المطاطية المائية واحدة من الألعاب الممتعة للأطفال من عمر 5,3 سنوات وحتى 9 سنوات، فيما يبلغ سعر التذكرة 10 دراهم فقط، وتعمل هذه اللعبة بتقنية أميركية، حيث إنها سهلة الاستخدام، ولا تحتاج إلى جهد من الطفل، فما عليه إلا الركوب في أي من القوارب الموجودة وتوجيه المقود فقط، حيث يتحرك القارب بمجرد لمس المغناطيس له.
وإلى ذلك قال فهد محمد البالغ من العمر 12 عاما إنه يحب هذه اللعبة المائية، لأنه يحب البحر ويشعر أنه يقود قاربا عند اللعب بهذه اللعبة الرائعة، مشيرا إلى انه يلعب أكثر من مرة في هذه اللعبة ويختار قوارب متعددة الألوان. وأوضح أن قيادتها سهلة كونها لا تحتاج إلى أي مجهود، بل توجيه المقود فقط، حيث يسير القارب تلقائيا عندما يقوم المشرف على الركن بملامسة المغناطيس للقارب.
دبي ـ «البيان»
