كشفت نخيل الذراع العقارية لـ «دبي العالمية عن المقر الجديد لسفينة الرحلات العالمية الشهيرة «كيو إي 2»، والتي سترسو بشكل دائم في قلب مشروع مرسى فاخر سيتم تطويره قبالة الجذع الشرقي للنخلة جميرا. وكانت دبي العالمية، المالكة لشركة نخيل، قد استحوذت في العام الماضي على السفينة السياحية العملاقة «كيو إي 2».

وستباشر نخيل في سبتمبر القادم العمل على تطوير المرسى الفاخر الذي سيمثل الموقع النهائي للسفينة، قبل أن تشرع «كيو إي 2» المتواجدة حاليا في مرفأ مدينة ساوثهامبتون بمغادرة الشواطئ الإنجليزية في نوفمبر القادم متوجهةً نحو دبي، في رحلتها البحرية الأخيرة، لتتحول إلى مركزا ثقافيا على «نخلة جميرا» ومعلما إضافيا من المعالم السياحية لإمارة دبي.

وستمثل سفينة «كيو إي 2» نقطة رئيسية لرصيف بحري ملكي سيمتد على مساحة 300 متر انطلاقا من جذع نخلة جميرا عبر مياه الخليج العربي، يبدأ ببوابة واسعة تقود إلى ممر يؤدي باتجاه القسم السكني والفندقي الذي يحتوي على شقق فاخرة، وناد خاص، ومطاعم، ومحلات تجزئة، ومركز رعاية، وحدائق، ونادي يخوت فاخر لخدمة المارينا الملحقة بالرصيف البحري، يتميز بإطلالته البديعة على المارينا.

وتتضمن خطط تحديث السفينة «كيو إي 2» تحويلها إلى فندق عائم فائق الفخامة يحتوي على متنزهات عامة، ومحلات تجزئة، ومقاه، ومطاعم، ومتحف للتراث يعرض مقتنيات فريدة تحكي تاريخ الملاحة البحرية، وسفينة «كيو إي 2» الأسطورية.

وقال جوهان شوماخر، مدير «نخلة جميرا»: «يعتبر حدث وصول السفينة «كيو إي 2» من أبرز الفعاليات الشيقة والمنتظرة لهذا العام، وتفخر نخيل بأن تكون الجهة المستضيفة لهذا الكنز التاريخي. وستمثل سفينة الرحلات السياحية الأشهر عالميا شريان المشروع الذي يحتوي على عوامل جذب مثيرة ومعالم سياحية فاخرة تعزز من جمالية «نخلة جميرا» وتجعلها قبلة سياحية عالمية بامتياز.

وستضيف «كيو إي 2» بريقا إضافيا إلى «نخلة جميرا» التي تعتبر جوهرة في تاج السياحة، ومقصدا سياحيا عالميا بارزا، حيث ستمثل السفينة العملاقة إضافة نوعية إلى العروض السياحية المتميزة التي تقدمها «نخلة جميرا» من طراز منتجع «أتلانتس» إلى «سيرك دو سوليل»، وفندق وبرج «ترامب إنترناشيونال».

كما ستضمن، بتواجدها الدائم في «نخلة جميرا»، نموا سياحيا مستقبليا مستداما لدبي التي تعتبر من النجوم الأكثر تألقا في سماء السياحة العالمية، من ناحية، والسير بنا خطوة إضافية نحو تكريس تواجد «نخلة جميرا» كمركز للسياحة والترفيه والاستجمام في دبي، من ناحية أخرى».

والسفينة «كيو إي 2» تعتبر السفينة الأشهر عالميا، وسبق لها أن أبحرت حول العالم 25 مرة، وعبرت المحيط الأطلسي أكثر من 800 مرة، وارتادها أكثر من 5,2 مليون مسافر وسائح، بينهم الملوك، والملكات، ورؤساء الوزراء، ورؤساء الدول، ورواد الفضاء، ونجوم الغناء العالمي وغيرهم من كبار الشخصيات والمشاهير.

ونجت السفينة من الغرق جراء تلاطم أمواج البحر وارتفاعها إلى نحو 95 قدماً بفعل إعصار لويس. وسبق للسفينة أن نقلت 3000 جندي إلى حرب فوكلاند، وأنقذت 500 راكب عند احتراق سفينتهم. وحطمت السفينة أرقاما قياسية على صعيد السرعة والتحمل، وظهرت السفينة في عدد كبير من الأفلام والبرامج التلفزيونية، ودائما ما تستقطب الأنظار في كل ميناء ترسو فيه. ويتوقع الانتهاء من أعمال الردم للرصيف البحري مع نهاية عام 2008، فيما سيتم الانتهاء من المشروع بالكامل في عام 2011.