الساعة تشير إلى السابعة إلا ربعاً، الأطفال ينتظرون بفارغ الحب والصبر لحظة البدء، والحضور جميعا مدعون لحفلة الفرح العام «حفلة مدهش» التي ينظمها مكتب مهرجان دبي للتسوق للأطفال مع نهاية كل أسبوع إيعازاً برحيل فصل من الفعاليات والأنشطة وإعلانا لفصل آخر قادم مليء بكل ما هو جميل وممتع.
المكان هذه المرة هو مسرح «لامسي بلازا» ومغريات الحفل هي قالب كيك كبير يكفي جميع الحضور، وأجواء مفعمة بالأنس والسرور والزينات التي ملأت المكان وأبهرت الأنظار، فهو الحفل الكبير ولا مجال هنا لنسيان تفاصيل قد تعكر صفو الحضور أو تنقص البهجة.
وبعد ربع ساعة من الانتظار بدأت أصوات الموسيقى تملأ الفراغات الفاصلة بين الحضور والمسرح، وفجأة علا التصفيق فوق صوت الجميع وبدأت بعض الأمهات تشير لأطفالها بظهور نجم الحفلة «مدهش»، الأطفال وكأنهم يرون صديقهم للمرة الأولى تأخذهم ألوانه المبهجة ويثيرهم شكله الجميل والأليف، وكأنها دعوة للانضمام إليه، عدد من الأطفال لبوا الدعوة وانضموا لمصافحة الشخصية التي طالما أحبوها وارتبطت أحداثها بالفعاليات الممتعة لهم والمحببة إليهم.
