أعلن بنك دبي الإسلامي أمس عن نتائجه المالية للنصف الأول من العام 2008، التي تعكس استمرار الأداء القوي والنمو المتواصل للبنك، خصوصاً في أعماله المصرفية الأساسية.
وبلغ صافي أرباح البنك خلال النصف الأول من العام الجاري 303. 1 مليار درهم، بزيادة نسبتها 47% مقارنة بنحو 888 مليون درهم لنفس الفترة من العام 2007، بعد استبعاد الأرباح الناجمة عن تحويل حصة في شركة تابعة. وتظهر هذه النتائج المالية المتميزة في النصف الأول من هذا العام قوة وتميز العمليات المصرفية الأساسية للبنك، وأسس الأعمال المتينة التي يعتمدها، إضافة إلى الأداء المالي العام لجميع وحداته.
وارتفع إجمالي موجودات البنك ليصل إلى 4. 91 مليار درهم بنهاية النصف الأول من عام 2008 مقارنة ب5. 75 مليار درهم بنهاية النصف الأول من العام الماضي بزيادة قدرها 21%. وارتفعت محفظة البنك التمويلية والاستثمارية بنسبة 34% لتبلغ 8. 60 مليار درهم مقارنة مع 3. 45 مليار درهم في الفترة ذاتها من العام الماضي.
في مقابل ذلك شهدت ودائع المتعاملين نمواً قوياً بنسبة 22% لتصل إلى 8. 72 مليار درهم بنهاية النصف الأول من هذا العام مقارنة مع 7. 59 مليار درهم بنهاية النصف الأول من عام 2007. وقال مدير ديوان صاحب السمو حاكم دبي، رئيس مجلس إدارة بنك دبي الإسلامي محمد إبراهيم الشيباني: «ان النتائج المالية للنصف الأول من هذا العام تعكس مواصلة البنك لنموه الثابت على مدى السنوات الماضية، حيث يستند هذا النمو على الأعمال المصرفية الأساسية التي لا تعتمد على الأرباح الناتجة عن عمليات تحدث لمرة واحدة.
كما يمتلك البنك خططا طموحة من شأنها أن تمكنه من مواصلة هذا النمو في عام 2008 والسنوات المقبلة، إضافة إلى ذلك حققت إستراتيجيتنا التي تهدف إلى تنويع الإيرادات والعمليات نتائج ممتازة، ونحن نسعى إلى مواصلة تنفيذ هذه الاستراتيجية مستقبلا». وأضاف: «يؤكد بنك دبي الإسلامي التزامه المتواصل بلعب دور قيادي في القطاع المالي عن طريق تقديم حلول تمويلية، ومنتجات وخدمات تساعد المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية وشركات القطاع الخاص على تحقيق المزيد من النمو على المدى الطويل».
وتابع قائلاً: «قامت الذراع الاستثمارية المصرفية المملوكة بالكامل لبنك دبي الإسلامي بترتيب عمليات تمويلية مشتركة وإصدارات صكوك تتجاوز قيمتها ال20 مليار درهم في الأشهر الستة الأولى من هذا العام. ونتيجة لذلك، انتقل البنك من المركز السادس في العام الماضي ليحتل المركز الأول في ترتيب إصدارات الصكوك الإسلامية في دول مجلس التعاون الخليجي وفقاً لما نشرته مؤخراً وكالة بلومبرج الاقتصادية المتخصصة».
وأشار إلى مواصلة البنك إطلاق المزيد من المؤسسات والشركات المتخصصة بالتعاون مع شركائه الاستراتيجيين، في مجالات متعددة مثل الاستثمار،التطوير العقاري، وتقديم الاستشارات، وصناديق الاستثمار في الملكية الخاصة وغيرها. وتقدم هذه المؤسسات العديد من الأدوات والخدمات والمنتجات التي تلبي احتياجات الأسواق المحلية والإقليمية. واستطرد قائلاً: «وفي هذا المجال فقد أعلن البنك عن تأسيس مشروع مشترك مع شركة نخيل تحت اسم تشييد، وستساهم هذه الشركة الجديدة في تعزيز مكانة البنك في قطاع العقارات».
جوائز
حصل بنك دبي الإسلامي خلال النصف الأول من هذا العام على العديد من الجوائز والشهادات التقديرية من أكبر المؤسسات العالمية ومنها جائزة «أفضل بنك إسلامي للخدمات المصرفية للأفراد في العالم» من مجلة جلوبال فاينانس، وتسلم أيضاً جائزتي «أفضل بنك إسلامي» و«أفضل منتج عن بطاقة الإسلامي الائتمانية» من مجلة بانكرز ميدل إيست.
واصل البنك توسيع شبكة فروعه، التي بلغت 50 فرعاً داخل الإمارات. كما أكد البنك التزامه الدائم تجاه المجتمع المحلي، من خلال مشاركته في العديد من أنشطة وفعاليات المسؤولية الاجتماعية في النصف الأول من هذا العام

