بلغ حجم التجارة الثنائي بين المناطق الداخلية الصينية وكل من هونغ كونغ وتايوان 165 مليار دولار خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي. ووصلت تجارة الصين مع هونج كونج إلى 97 مليار دولار خلال الفترة المذكورة بزيادة 8 بالمئة.
وصل الحجم التجاري بين البر الصيني وتايوان الى 01 .68 مليار دولار في النصف الأول من العام الجاري بزيادة 23 في المئة على أساس سنوي حسبما أفادت وزارة التجارة.
وبلغت صادرات الصين الى تايوان 08 .13 مليار دولار والواردات من هذه الجزيرة الى 93 .54 مليار دولار بارتفاع 9 .18 و24 بالمئة على التوالي. وفى خلال هذه الفترة، جذب البر الصيني استثمارات من تايوان في 1193 مشروعا بانخفاض 8 .31 بالمئة بينما بلغت الاستثمارات التايوانية الفعلية مليار دولار اميركى بزيادة 9 .19 بالمئة. ومع نهاية يونيو 2008، بلغت الاستثمارات الإجمالية من تايوان في البر الصيني 76 .46 مليار دولار أميركي في 76. 339 مشروعا.
وهذه الأرقام تعود الى العام 1988 حين افتتحت التجارة بين البر الصيني وتايوان. يذكر ان تايوان هى رابع اكبر مصادر للاستثمارات بالبر الصيني بتشكيل 7 .5 بالمئة من باجمالى الاستثمارات الخارجية بالبر الصيني.
وفي النصف الاول من هذا العام، بلغ حجم الصادرات من المناطق الداخلية الصينية الى هونغ كونغ 65 .90 مليار دولار بزيادة 8 .7 بالمئة بينما بلغ حجم الواردات من هونغ كونغ 35 .6 مليارات دولار بزيادة 8 .9 بالمئة.
وأصبحت هونغ كونغ خامس اكبر شريك تجارى للمناطق الداخلية الصينية وثالث اكبر سوق لصادراتها حاليا. وحسب الإحصاءات، وافقت المناطق الداخلية الصينية على 6900 مشروع استثماري هونغ كونغي في نفس الفترة بانخفاض 8. 2 بالمئة وباستخدام 39 .23 مليار دولار من الاستثمارات بزيادة 5 .94 بالمئة.
وحتى نهاية يونيو العام الحالي، قد وافقت المناطق الداخلية على 292 وحدة من اجمالي المشروعات الاستثمارية من هونغ كونغ باستثمار 93 .331 مليار دولار. وكذلك احتل حجم الاستثمار الهونغ كونغى 7 .40 بالمئة باجمالى الاستثمارات الأجنبية في المناطق الداخلية الصينية وأصبحت اكبر مصدر للاستثمارات الخارجية
وتزدهر تجارة الصين على المستويين الإقليمي والداخلي وبموجب إحصاءات صدرت عن قسم تنمية الاسواق للجنة بكين الاولمبية فان حجم مبيعات الهدايا الاولمبية بلغ 700 مليون دولار أميركي حتى نهاية العام الماضي. ومن المتوقع ان تحافظ أسواق الهدايا في شمال الصين على زخم نمو قوي بفضل تدفق السياح الى بكين في خلال الاولمبياد واقتراب الأسبوع الذهبي (عطلة العيد الوطني) وعيد منتصف الخريف.
وكشفت مصادر من اللجنة المنظمة للدورة السابعة لمعرض الصين الدولي للهدايا واللوازم اليومية ان أرباح وحجم الصادرات لصناعات الألعاب والهدايا بمقاطعة قوانغدونغ وتشجيانغ وغيرهما من المناطق الجنوبية المتقدمة نسبيا شهدت انخفاضا وتقلصا في النصف الأول من العام الحالي وذلك بسبب ان المؤسسات المحلية تركز على إبداع منتجات وبناء علامات مشهورة تماشيا مع المعايير الجديدة من قبل الأسواق العالمية بالنسبة الى الألعاب والهدايا الصينية. وعلى النقيض من ذلك، تحافظ الأسواق الشمالية المحلية على زخم نمو كبير.
وتأسس المعرض المذكور في العام 2005 مع بلوغ سرعة الارتفاع لحجم المعرض سنويا 25 في المئة علما بان مساحة المعرض بلغت حاليا 13 الف متر مربع.
وقال ليو قوه ليانغ مدير الشركة المستضيفة للمعرض ان حوالي 70 في المئة من هدايا عيد الميلاد العالمية الإجمالية و60 في المئة من المنتجات للترويج تصنع في الصين، مضيفا بان الالعاب الاولمبية ببكين تتيح فرصة نادرة لتنمية الهدايا الصينية ونلقي ضوءا على التنمية الاقتصادية بعد الاولمبياد.
(وكالات)