ذكرت مصادر شركة سكانيا السويدية لصناعة الشاحنات أن الشركة حققت أرباحا قياسية خلال النصف الأول من العام الجاري.
وقالت المصادر إن الأرباح التشغيلية خلال النصف الأول من العام ارتفعت بنسبة 41 في المئة إلى 247 .4 مليارات كرون سويدي (449 مليون يورو)، فيما بلغ صافي الربح 038 .3 مليارات كرون بزيادة 51% مقارنة بنفس الفترة من عام 2007.
وفي الوقت نفسه ارتفعت أعداد مبيعات الشاحنات بنسبة 5% إلى 20508 وحدة بينما ارتفعت قيمة المبيعات بنسبة 15% إلى أقل من 21 مليار كرون. وفي المقابل تراجعت الطلبات على شاحنات الشركة خلال النصف الأول من العام بنسبة 25% إلى 17 ألف شاحنة حيث بلغت نسبة التراجع في غرب أوروبا 44% وفي شرقها 30%.
وأكد لايف أوستلنج رئيس سكانيا على هدف الشركة بتجاوز أرباح العام الماضي خلال العام الجاري بأكمله ورفض توقع حجم المبيعات والأرباح خلال عام 2009 المقبل نظرا للصعوبات التي تواجه سوق الشاحنات في الأسواق العالمية. وكانت مجموعة فولكس فاجن الألمانية أعلنت الأسبوع الماضي زيادة حصتها في سكانيا إلى 6ر68% لتدخل الشركة السويدية علامة تجارية تاسعة تملكها المجموعة الألمانية.
وجاءت هذه النتائج متناقضة مع تلك التي أعلنتها فورد الأميركية والتي قالت إنها منيت بخسائر فصلية قدرها 7 .8 مليارات دولار إذ خفضت قيمة عمليات الشاحنات والسيارات الرياضية وحذرت من أنها لا تتوقع تحسن الاقتصاد الأميركي قبل عام 2010.
وجاءت الخسائر أكبر من توقعات المحللين ودفعت أسهم الشركة للتراجع سبعة بالمئة قبل بدء التداول الرسمي. وأعلنت فورد تعديلات واسعة على عملياتها في أميركا الشمالية بهدف خفض الاعتماد على الشاحنات والسيارات الرياضية من خلال طرح سيارات أصغر وأكثر كفاءة في استهلاك الوقود وتحويل ثلاثة مصانع شاحنات إلى صناعة السيارات.
وقالت فورد إنها تفترض أن الاقتصاد الأميركي سيبدأ في التعافي بحلول مطلع العام 2010 رغم أسعار النفط التي ستظل «متقلبة ومرتفعة». وبلغ صافي خسائر الشركة 88 .3 دولارات للسهم في الربع الثاني مقارنة مع أرباح صافية بلغت 750 مليون دولار أو 31 سنتا للسهم في الفترة المقابلة من العام الماضي.
وسجلت فورد خسائر في أميركا الشمالية بلغت 3ر1 مليار دولار قبل حساب الضرائب في الربع الثاني مقارنة مع خسائر بلغت 270 مليون دولار في الفترة المقابلة من العام الماضي فيما يعكس تدهورا حادا في سوق السيارات لاسيما سوق الشاحنات الكبيرة والسيارات الرياضية. وحققت الشركة نموا في أرباحها قبل حساب الضرائب في اوروبا وأميركا الجنوبية ومنطقة أسيا والمحيط الهادي وإفريقيا.
وفي خطوة تعتبر مطمئنة لشركات السيارات العاملة في قطاع الشاحنات قالت مجموعة دايملر الألمانية العملاقة لصناعة السيارات إمكانية شراء حصة في شركة كاماز الروسية العملاقة في مجال إنتاج الشاحنات. وذكرت مصادر دايملر أنها أجرت مفاوضات خلال الربع الثاني من العام الجاري مع مجموعة ترويكا الاستثمارية الروسية التي تعتزم بيع حصتها التي تبلغ 42% من أسهم شركة كاماز.
وأضافت مصادر دايملر أن الجانب الروسي اختار دايملر «شريكا جادا» من بين الشركات المنافسة الأخرى وأن القرار النهائي حول شراء حصة في كاماز سيصدر قبل نهاية العام الجاري. وترى كاماز أنها تحتل المرتبة الحادية عشرة عالميا في مجال إنتاج الشاحنات والأولى في روسيا بعد أن باعت خلال العام الماضي 2007 نحو 53 ألف شاحنة بإجمالي مبيعات قيمتها 8ر3 مليارات دولار وبنسبة استحواذ على سوق الشاحنات في روسيا قدرها 25%.
ويعمل نحو 59 ألف عامل بشركة كاماز الروسية مع توفر القدرة على استغلال الطاقة القصوى للإنتاج في تصنيع 71 ألف شاحنة و1500 حافلة و60 ألف محرك سنويا. يذكر أن دايملر باعت في روسيا خلال العام الماضي نحو 1400 شاحنة من بين 154 ألف شاحنة فوق حمولة ستة أطنان طرحت في السوق الروسية.
شركات السيارات
ارتفعت أرباح هوندا موتور خلال الربع الأول من العام بنسبة 8.1% وبلغت 67ر1مليار دولار بفضل المبيعات القوية في آسيا والبرازيل .
تسعى شركات السيارات العالمية إلى التحول إلى السوق الروسي الواعد وبدأت تويوتا اليابانية في العام الماضي تشغيل أول مصنع لها في سان بطرسبرج وسبقتها فورد الأميركية بعدة أعوام.
أكدت مجموعة فولكس فاجن الألمانية كبرى الشركات الأوروبية لصناعة السيارات عزمها إنتاج نحو 70 ألف سيارة خلال العام الجاري في روسيا وسينتج مصنع كلوجا جنوب غرب العاصمة موسكو خلال عام 2009 نحو 150 ألف سيارة.
في الوقت الذي تشهد فيه مدينة كالينجراد إنتاج سيارات بي.إم.دبليو الألمانية وجنرال موتورز الأميركية وكيا الكورية الجنوبية وضعت بيجو - ستروين الفرنسية حجر الأساس أوائل الشهر الماضي لمصنعها الجديد في كلوجا.
