استأثرت الإمارات بنصيب الأسد من سوق العلاقات العامة العربية خلال العام 2007، حيث أنفقت وكالات وشركات العلاقات العامة في الإمارات ما بين 50 إلى 60% من إجمالي ما أنفقته وكالات العلاقات العامة في مختلف دول الشرق الأوسط، والبالغة نحو 80 مليون دولار، وفقاً لجمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة «ميبرا».

وقالت مديرة شركة أكتيف للعلاقات العامة واستشارات التسويق سوسن غانم ل«البيان الاقتصادي»، إن الإمارات برزت بوصفها مركزاً إقليمياً عالمياً لاستقطاب أهم الشركات العالمية في مختلف القطاعات، وبالتالي تحولت إلى مركز لصناعة العلاقات العامة على مستوى المنطقة، وغدت العلاقات العامة حقلاً اقتصادياً يحظى بقدر كبير من الإقبال والتنافس بين الشركات المحلية والإقليمية والعالمية في مختلف القطاعات لنيل رضا أكبر شريحة استهلاكية في منطقة الشرق الأوسط، الأمر الذي فرض تغييراً في طبيعة السياسات التسويقية بعد أن أصبحت الشركات تتطلع إلى أكثر من إعلان نمطي، سواء مطبوع أو مرئي، وتطلب خدمات اتصالية متكاملة.

وأكدت غانم أن فرصاً وتحديات عديدة تحيط بصناعة العلاقات العامة في المنطقة، وانه بات من الضروري تنظيم أسس ومعايير دقيقة لتحديد الخطوط العريضة والتفاصيل الخاصة بالقطاع. ودعت إلى تعزيز الشفافية في التعاملات بين شركات العلاقات العامة وعملائها، وزيادة الوعي بقطاع العلاقات العامة كنشاط اقتصادي هام في المنطقة، إضافة إلى رفع المستوى المهني والإطلاع على أحدث السياسات العالمية المتبعة في هذا المجال.

تزايد

87

وصل عدد وكالات العلاقات العامة العاملة في الإمارات إلى 87 شركة بحسب «ميدل إيست ميديا جايد 2008». وقالت سوسن غانم إن الإمارات برزت بوصفها مركزاً إقليمياً عالمياً لاستقطاب أهم الشركات العالمية في مختلف القطاعات.

دبي ـ ضياء عبد العال