بلغ متوسط نمو مبيعات السيارات في الدولة لتسع علامات تجارية 43 في المئة للنصف الأول من العام الحالي، مقارنة مع ذات الفترة من العام 2007، بينما لم يتجاوز متوسط نمو ذات العلامات التجارية ال23% في أسواق الشرق الأوسط.

وارتفعت مبيعات جنرال موتورز في الإمارات بنسبة 37% خلال النصف الأول من العام 2008 مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، بعد أن سجلت شيفروليه وكاديلاك وجي أم سي وهامر وساب مبيعات وصلت إلى 11972 سيارة. وفي الشرق الأوسط حققت جنرال موتورز نمواً في مبيعاتها بنسبة 7%، ببيع 71452 سيارة. وشهدت علامات جنرال موتورز الفاخرة، كاديلاك وهامر وساب، ارتفاعاً كبيراً بمبيعاتها في الشرق الأوسط بنسبة 26% بعد أن باعت 4193 سيارة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. وفي الوقت ذاته، أثبتت سيارة كاديلاك «سي تي إس» الجديدة الحاصلة على جوائز عديدة، تقدمها بالمبيعات بعد أن سجلت زيادة سنوية بنسبة 468%.

وتبقى شفروليه أقوى علامات جنرال موتورز من حيث حجم المبيعات، حيث وصلت إلى 44120 سيارة. وسجلت تاهو وسوبربان الرياضية متعددة الاستعمالات كبيرة الحجم، نمواً إجمالياً في المبيعات بنسبة 15% وبواقع 7694 سيارة. وزادت مبيعات أفيو إلى 7142 سيارة، مما جعلها ثاني أفضل سيارات جنرال موتورز مبيعاً.

وقال جون باساديس، مدير المبيعات في جنرال موتورز عمليات الشرق الأوسط: «ساهمت مجموعة منتجاتنا الكاملة، ودعم شبكة شركائنا المتميزين من الوكلاء ذوي الخبرات العالية، وبرامجنا المركزة لإرضاء عملائنا، في دعم مبيعاتنا في المنطقة».

وأضاف باساديس أن رؤية الشركة نحو المستقبل ودورها تجاه المجتمعات التي تعمل فيها وتجاه البيئة، أدى إلى طرح مبادرات تعتبر الأولى من نوعها في المنطقة. وهذا يتجسد من خلال التعاون مع حكومة دبي لتشغيل مركبات شفروليه الهجينة كسيارات أجرة.

وفي الوقت الذي تشهد فيه الأسواق الأميركية انخفاضاً في نسبة مبيعات السيارات متعددة الاستخدامات، تستمر فورد في تحقيق المزيد من النمو في أسواق الدولة والشرق الأوسط، والذي انعكس بشكل إيجابي على تشكيلتها من السيارات والتي تضم ستة طرازات متنوعة صممت لتناسب مختلف احتياجات ومتطلبات شريحة عملاء السيارات ذات الاستخدامات المتعددة.

وشهدت مبيعات فورد ولينكولن وميركوري نمواً قدره 25% في الإمارات، بينما نمت بنسبة 21% في منطقة الشرق الأوسط خلال النصف الأول من العام الجاري، وبهذه النتائج تسجل فورد الشرق الأوسط أداءً قياسياً لعلاماتها التجارية الثلاث في أسواق المنطقة.

وبحسب حسين مراد مدير عام المبيعات والتسويق في فورد الشرق الأوسط، فإن السيارات متعددة الاستخدامات تتصدر مبيعات الشركة، إذ زادت بنسبة تقارب 50% نظراً إلى تزايد رغبة المستهلكين في اقتناء هذا النوع من السيارات.

وقد شهدت طرازات فورد ولينكولن وميركوري سلسلة متكاملة من التطورات والتحسينات الجذرية على مدى السنتين الماضيتين. وفي الوقت الذي تعكف الشركة فيه على تطوير منتجات جديدة ضمن هذه العلامات التجارية الثلاث، تتحضر فورد لإطلاق طراز جديد يحمل اسم فليكس خلال الربع القادم من العام الجاري، وسيتم تجهيزه بنظام «فورد سينك» للتحكم بالأوامر الصوتية، وهو نظام فائق التطور يعتمد على برمجيات «مايكروسوفت أوتو».

وشهدت عائلة فورد من السيارات متعددة الاستخدامات بالفترة الماضية، إقبال متزايد من قبل العملاء في دول مجلس التعاون الخليجي لما توفره من تطور تقني ومواصفات وخصائص متكاملة مستجيبة لمتطلبات العملاء. فمنذ إطلاقها لأول مرة عام 2007 تستمر فورد إيدج في انتزاع إعجاب ورضاء العملاء الأمر الذي ترجم إلى ارتفاع مبيعاتها في المنطقة بنسبة 175%.

وحققت مبيعات فورد من طراز إسكيب، التي تنتمي إلى فئة السيارات المدمجة متعددة الاستخدامات، نمواً بنسبة 55%، في حين حققت فورد إكسبلورر، ضمن فئة السيارات متعددة الاستخدامات متوسطة الحجم، نمواً قدره 60%، في الوقت الذي ارتفعت مبيعات طراز إكسبلورر سبورت تراك بمعدل أربعة أضعاف خلال هذا العام.

وارتفعت مبيعات فورد إكسبيديشن، متعددة الاستخدامات كاملة الحجم والطراز المجهز بقاعدة عجلات مطولة نموا يقارب 50% و60% على التوالي خلال النصف الأول من العام الجاري.

أما ميركوري، فقد شهدت أيضاً انضمام طراز مارينر، ضمن فئة السيارات المدمجة متعددة الاستخدامات، والتي تنضم إلى كل من ميلان ومونتيجو الجديدتين تماماً، وجراند ماركيز الكلاسيكية إضافة إلى ماونتنير التي تنتمي إلى فئة السيارات متعددة الاستخدامات متوسطة الحجم.

وبالنسبة للينكولن والتي شهدت مؤخراً انضمام طراز «إم كاي زد»، فستقدم طراز «إم كاي إس» الجديدة تماماً والكاملة الحجم والتي ستشكل تجسيداً حياً لتوجه لينكولن التصميمي الجديد. وبهذا، سيتعزز حضور علامة لينكولن الفارهة في الأسواق من خلال تقديمها لستة طرازات متميزة تشتمل على «إم كاي إكس» ضمن فئة الكروسوفر، ونافيجاتور، كاملة الحجم الفخمة ضمن فئة السيارات متعددة الاستخدامات، ونافيجاتور «إل» المجهزة بقاعدة عجلات مطولة فضلاً عن تاون كار، سيارة الصالون كاملة الحجم الفارهة.

ويمثل النصف الأول من عام 2008 الفترة الأكثر نجاحاً لشركة فولسفاغن الشرق الأوسط منذ تأسيسها قبل ثلاث سنوات في دبي، بعد أن قامت الشركة بتسليم 6 آلاف سيارة تقريباً وذلك بزيادة مذهلة بلغت نسبتها 42% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وشهد سوق الإمارات نمواً استثنائياً في حجم المبيعات بلغت نسبته 69%، وكان سوق اليمن واحداً من أكثر أسواق الشركة نمواً في نسبة المبيعات.

حيث تضاعفت المبيعات ثلاث مرات عن العام السابق. وبعد اليمن، تأتي الكويت والتي ارتفعت المبيعات فيها إلى الضعفين تقريباً مقارنة بالعام الماضي. وقال هانز كيلر المدير الإداري في فولسفاغن الشرق الأوسط: «إن الفريق العامل في فولسفاغن الشرق الأوسط فخور للغاية بنسبة المبيعات التي حققتها الشركة في العام 2008 حتى الآن. وإننا نرى أن زيادة نسبتها بقدر 42% هي قفزة نوعية، ونحن نطمح لنموها أكثر في النصف الثاني من العام.

وساهم حجم التوسّع الذي أنجزناه ومجموعتنا الفريدة من السيارات في تحقيق ذلك النمو في المبيعات». وقد برهنت تيغوان أنها من أكثر السيارات شعبيةً لدى عملاء الشركة في المنطقة مع العلم بأن هذه السيارة قد تم إطلاقها في الشرق الأوسط في مايو 2008.

ومنذ ذلك الحين، ارتفعت أرقام المبيعات والطلب على هذه السيارة بشكلٍ استثنائي حتى أصبحت عنصراً هاماً في خطة نمو الشركة الطموحة في الشرق الأوسط. وبالإضافة إلى المجموعة المميّزة من السيارات ذات الطرز الفريدة، ساهم قيام شركاء فولكسفاغن بدراسة وتغطية حاجة السوق من السيارات في تحقيق هذا النجاح الكبير.

29% نمو مبيعات طوارق

لا تزال سيارة طوارق من أكثر سيارات فولسفاغن شعبية، فقد حققت نسبة مبيعات وصلت إلى 29% من مجموع مبيعات فولسفاغن الشرق الأوسط في النصف الأول من العام 2008. وتلي طوارق سيارة باسات التي تساهم بنسبة 23% من مجموع المبيعات ثم سيارة جيتا التي حققت نسبة 22%.

كما استحوذت مبيعات جيتا على أكبر نسبة نمو بعد أن بلغت 75% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وتعتبر جيتا سيارة سيدان عصرية وديناميكية وتتميز بكونها عملية واقتصادية خصوصاً للعائلات. ليس هذا فحسب بل يمكن للعملاء الاختيار من بين مجموعة واسعة من المحرّكات التي تقدّمها سلسلة سيارات جيتا، ومن ضمنها 6,1 لتر و5,2 لتر وقريباً سيارة جيتا جي إل أي التي تعدّ الإصدارة الأقوى بين طرز هذه السيارة.

جي أم سي تبيع 22874سيارة

حققت مبيعات علامة جي أم سي ارتفاعاً هائلاً في الشرق الأوسط خلال النصف الأول من 2008، بواقع 22874 وحدة ونمو بنسبة 38% عن مثيلتها 2007. وتمثل الدافع الرئيسي وراء هذا النمو في النجاح الكبير الذي حققته سيارات جي أم سي يوكون ويوكون إكس إل، والتي سجلت مبيعات إجمالية بلغت 143475 وحدة، ونسبة نمو وصلت إلى 30% عن العام الماضي.

وتستمر شعبية سيارة أكاديا كروس في النمو بمبيعات بلغت 3359 وحدة خلال النصف الأول من 2008، حيث استحوذت على مكانها ضمن قائمة أفضل عشر سيارات مبيعاً من جنرال موتورز، وذلك بعد عام واحد فقط من وصولها إلى المنطقة. ومما زاد من حجم النمو إطلاق سيارة جي أم سي تيراين كروس أوفر الرياضية متعددة الاستعمالات الصغيرة والجديدة كلياً.

2009

تتوقع فولسفاغن أن يستمر نمو المبيعات خلال هذه السنة وأيضاً في 2009 خاصة مع الطرز الجديدة من السيارات والمحرّكات التي تنوي إطلاقها.

%110

سجلت مبيعات جي أم سي نمواً كبيراً في الإمارات، حيث زادت السيارات المباعة خلال العام الحالي بنسبة 110% مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.

601

وصلت مبيعات أكاديا إلى 601 سيارة، وهي تعتبر من أحدث السيارات التي أطلقتها جنرال موتورز وتنتمي لفئة الكروس أوفر الرياضية متعددة الاستعمالات.

الخبراء.. ليسوا دائماً على حق

رغم انخفاض مبيعات عمالقة صناعة السيارات في الأسواق الأوربية، تشهد مبيعاتهم نمواً مضطرداً في أسواق الدولة. وجاء إعلان بعض الشركات بتحقيقها نمواً استثنائياً في المبيعات لم تشهده من قبل، لينفي نظرية تشبع سوق الدولة والشرق الأوسط التي توقعها بعض الخبراء بمجال صناعة السيارات، عندما قالوا في العام 2005 أن نمو مبيعات السيارات في الدولة سيشهد انخفاضاً حاداً في الأعوام المقبلة، وأن السوق وصل إلى درجة التشبع، ولن تتمكن الشركات من بيع ذات الكميات التي باعتها في العام 2005.

لكن أرقام النمو التي حققتها الشركات تثبت أن الخبراء ليسوا دائماً على حق، وأن ارتفاع الوقود، وغلاء المعيشة، والاختناقات المرورية، وارتفاع أسعار السيارات وتعرفة سالك المرورية، لم يؤثر على نسبة نمو مبيعات السيارات، لم يقف بوجه نمو السوق ولا تزال معظم الشركات تحقق مبيعات قياسية لم تشهدها من قبل.

وفي الفترة الماضية، وصلت نسبة نمو مبيعات السيارات في العام 2006 إلى20% كما سجلت ذات النسبة في العام 2007، وتمكن الوكلاء في الدولة من بيع 270 ألف سيارة. وفي الأشهر الستة الأولى من العام الحالي بلغ متوسط نمو مبيعات السيارات 43% لتسع علامات تجارية، مقارنة مع ذات الفترة من العام 2007.

ويرجع مسؤولو المبيعات أسباب النمو في الدولة والشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار النفط وازدهار مختلف القطاعات الاقتصادية في المنطقة، كما أن انخفاض أسعار الوقود في الخليج مقارنة مع الدول الأوروبية، يجعل الإقبال على فئة السيارات الكبيرة أو التي تنتمي إلى فئة السيارات الرياضية المتعددة الاستخدامات، في حين تشهد مبيعات هذه الفئة انخفاضاً حادا في الأسواق الأميركية.

راشد دبدوب