أظهر استطلاع للرأي أن نحو 70% من المواطنين الألمان يثقون في قدرة شركات بلادهم على الاستمرار في المنافسة الدولية على الرغم من أزمة أسواق المال.

وفي الوقت نفسه أكدت نسبة 43% من الألمان أن الوضع الاقتصادي في ألمانيا أفضل من الوضع في الدول الغربية المجاورة لها فيما كانت النسبة قبل عامين 28% وفي عام 2000 كانت النسبة 8% فقط.

وأعربت نسبة 52% من الألمان عن اعتقادها بنجاح معادلة اقتصاد السوق الحر الاجتماعي وطالبت نسبة 60% حكومة بلادها بالعمل على تقديم المزيد من الضمانات الاجتماعية مقابل نسبة 43% قبل عامين.

وقال نسبة 36% من الألمان إن التعديلات خلال السنوات الأخيرة في مجالات الصحة والتقاعد وسوق العمل والضرائب غير كافية فيما اعتبرت نسبة 22% هذه التعديلات «صحيحة».

أجرى الاستطلاع الذي نشرت نتائجه أمس معهد الأبحاث الاجتماعية «أيبوس» بتكليف من اتحاد البنوك الألمانية.

ويأتي صدور مؤشر أيفو في الوقت الذي سجل فيه اليورو أمام الدولار رقما قياسيا جديدا قدره 6038 .1 دولار الأمر الذي يعزز المخاوف بشأن القدرة التنافسية للمنتجات الألمانية في الأسواق العالمية حيث يعتمد اقتصاد ألمانيا على الصادرات بشكل أساسي كقاطرة للنمو.

ويتوقع الخبراء استمرار صدور البيانات السلبية بشأن الاقتصاد الألماني حيث يتوقعون تراجع المؤشرات الرئيسية لقياس ثقة المستثمرين في الاقتصاد خلال يوليو الحالي في ظل استمرار ارتفاع قيمة اليورو ومعدل التضخم وتزايد المخاوف من زيادة أسعار الفائدة الأوروبية.

وكان مؤشر أيفو لقياس ثقة المستثمرين في الاقتصاد الألماني قد تراجع خلال يونيو 3 .101 نقطة في حين يتوقع الخبراء تراجعه مرة أخرى إلى 100 نقطة خلال الشهر الحالي. ويعتمد المؤشر على استطلاع رأي 7000 رئيس شركة ومستثمر في ألمانيا. يأتي ذلك في الوقت الذي تراجعت فيه ثقة المستهلكين في الاقتصاد الإيطالي رابع أكبر اقتصاد في أوروبا خلال الشهر الحالي إلى أدنى مستوى لها منذ 15 عاما.

كما يأتي صدور مؤشر أيفو في الوقت الذي سجل فيه اليورو أمام الدولار مستوى قياسي جديد قدره 6038 .1 دولار لكل يورو الأمر الذي يعزز المخاوف بشأن القدرة التنافسية للمنتجات الألمانية في الأسواق العالمية حيث يعتمد اقتصاد ألمانيا وهو أكبر اقتصاديات أوروبا على الصادرات بشكل أساسي كقاطرة للنمو.

وواجه الاقتصاد الألماني الذي يعتمد على الصادرات والصناعة مشاكل عديدة خلال الفترة الأخيرة وذلك بسبب المشكلات الاقتصادية التي تحاصر أوروبا.

ويعتبر اقتصاد ألمانيا أحد أهم محرك للنمو في منطقة اليورو، لكن تراجع الصادرات والناتج الصناعي خلال الأشهر الماضية أدى إلى خفض التوقعات المنتظرة، وعرض مكانة البلاد كأحد أكبر المصدرين في العالم للخطر خصوصاً في ظل بروز منافسين جدد مثل الصين.

(الوكالات)