قال علماء إن الكوارث البيئية تشكل عبئاً ثقيلاً على المدن العالمية. وذكر موقع «نيوساينتست» أن العلماء يخشون من أنه إذا ارتفعت درجة الحرارة في العالم ما بين 3 و5 درجات بحلول سنة 2100 فإن ذوبان الثلوج سيبدأ قبل شهر من موعده كل عام مقارنة بما هو عليه الأمر حالياً.

وحذرت الباحثة سارة روشر من المركز العالمي للعلوم الفيزيائية النظرية وزملاؤها من تأثير الاحتباس الحراري على البيئة لأنه يسرع عملية ذوبان الثلوج قبل أوانها كل عام.

وتوقعت روشر أن يؤدي ارتفاع درجة حرارة الأرض إلى إضرار هائلة تصيب المناطق الزراعية والحياة البرية، محذرة من أنه إذا لم تضع الحكومات سياسات بيئية سليمة فإن الأضرار التي يمكن أن يسببها التبدل المناخي قد لا تكون محدودة، وقد يتعذر في المستقبل إصلاح التلف الذي يسببه التلوث الصناعي للبيئة والاحتباس الحراري في العالم.

وكشف تقرير مراجعة داخلية للبنك الدولي النقاب عن أنه يتعين على مؤسسة الإقراض الدولية هذه القيام بعمل أفضل فيما يتعلق بالتعامل مع التأثيرات المناخية على مشروعاتها التنموية في مختلف أنحاء العالم. وقالت مجموعة التقييم المستقلة إن البنك افتقد لنظام مراقبة وكذلك لنظام إعداد تقارير «يمكن أن يتيحا له إجراء عملية تقييم منظمة للأبعاد البيئية للمشروعات التي يدعمها وكذلك لنتائج هذه المشروعات».