أدت الطفرة المالية الناجمة عن أسعار النفط، ونمو الناتج الإجمالي المحلي، وعملية تحرير الاقتصاد، إلى تحريك أسواق الإصدارات الأولية العامة في منطقة الشرق عموما، وفي الإمارات خصوصا.
وبناء على بيانات في تقرير حديث فقد جمعت أسواق الإصدارات الأولية قرابة 5 و6 مليارات دولار في الإمارات من خلال ثلاث صفقات فقط، بفضل الاكتتاب الضخم لموانئ دبي العالمية الذي وصلت قيمته إلى 5 مليارات دولار وأدرج في مركز دبي المالي العالمي، والذي تجاوز حجم الاكتتاب بخمس عشرة مرة.
ولقد طبق مركز دبي المالي منذ إنشائه عام 2000، إطاراً تنظيمياً شبيها بالهيكل المطبق في بورصة لندن، حيث لا توجد قيود على ملكية الأجانب للأسهم.
وتهدف دبي بطرحها جملة من القوانين الناظمة الشفافة، والبنية التحتية الجيدة، وانخفاض الضرائب، إن لم يكن انعدامها، إلى جذب المستثمرين من الخارج والتحول إلى وجهة مالية للشرق الأوسط. وكانت اشترت في عام 2007، حصة مقدارها 20 في المائة من بورصة ناسدك، وبورصة أو إم اكس، معززة طموحاتها العالمية المتنامية.