أنهت أسواق الأسهم المحلية تعاملاتها الأسبوعية على ارتفاع في جميع مؤشراتها، وفي مقدمتها المؤشر العام لسوق الإمارات الذي صعد من جديد إلى فوق مستوى 6041 نقطة وبزيادة نسبتها 83 .2% مقارنة بالأسبوع السابق.
وسجلت أحجام التداول الأسبوعية بعض التحسن مرتفعة إلى 4 .10 مليارات درهم، فيما عززت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة مكاسبها بـ 7 .24 مليار درهم بعدما ارتفعت إلى 1 .849 مليار درهم.
وجاء الارتفاع الذي شهدته الأسواق بدعم من أسهم العقار بالدرجة الأولى وفي مقدمتها إعمار الذي استطاع الصعود إلى 60 .10 دراهم بعدما كان انخفض إلى دون مستوى 10 دراهم مطلع الأسبوع الجاري.
وانعكس الأداء الايجابي لسهم إعمار على الأداء العام لبقية الأسهم التي ارتفعت بدورها رغم عمليات جني الأرباح التي تعرضت لها أمس، وبرز نجم سهم ارابتك خلال الأسبوع بعدما سجل أعلى مستوى له منذ الإدراج بالغا 65 .19 درهما، كما ارتفع سهم الدار إلى 75 .12 درهماً وصروح العقارية المدرجة في أبوظبي إلى 47 .9 دراهم.
وجاء الارتفاع الذي شهدته الأسواق في اعقاب العودة القوية للمحافظ المحلية والأجنبية إلى قاعات التداول اثر تراجع الأسعار إلى مستويات أكثر من جاذبة، مما شكل فرصة لتحقيق اكبر قدر ممكن من المكاسب لهذه المحافظ والافراد على حد سواء.
وقال وسطاء في السوق إن التحسن الذي شهدته الأسواق خلال الأسبوع، إنما كان عائدا للارتفاع في سهم إعمار العقارية للمرة الأولى منذ عدة أشهر، ما عزز من طلبات الشراء بعدما كان هناك نسبة عزوف وترقب من قبل المتعاملين لتوجهات الأسواق وتوقعوا استمرار تحسن الأسعار خلال الأسبوع المقبل وذلك نظرا لوجود عمليات تجميع على أسهم قيادية من قبل محافظ وأفراد في سوقي أبوظبي ودبي المالي.
وفي تفاصيل تعاملات الأمس فقد تعرض سوق دبي المالي إلى عمليات جني أرباح نفذها مضاربون افراد ومؤسسات في اعقاب الارتفاع المسجل أمس الأول لتحقيق اكبر قدر ممكن من المكاسب.
وبرغم عمليات جني الأرباح التي تعرض لها السوق إلا أنه نجح بمقاومتها بعض الشيء خاصة مع استقرار سعر إعمار عند نفس المستوى المسجل أمس الأول 60 .10 دراهم رغم ارتفاعه بداية الجلسة إلى 85 .10 دراهم ما أعطى آثاراً ايجابية لبقية الأسهم التي ارتفعت بدورها إلا أنها تعرضت بعد ذلك إلى عمليات جني الارباح.
ومع إغلاق الجلسة تراجع المؤشر العام لسوق دبي المالي إلى 5437 نقطة وبنسبة 36 .0% مقارنة مع اليوم السابق بعدما كان قد تخطى حاجز 5 آلاف نقطة بداية الجلسة.
واستمرت احجام التداول بالتحسن في سوق دبي المالي رغم تراجع المؤشر العام حيث بلغت قيمة الصفقات المنفذة 3 .1 مليار درهم فيما وصل عدد الأسهم المتداولة 338 مليون سهم نفذت من خلال 8182 صفقة.
ومن إجمالي سهم 29 شركة جرى تداولها في دبي تراجعت أسعار أسهم 19 شركة فيما لم ترتفع سوى أسعار أسهم 7 شركات وحافظت أسهم 3 شركات على أسعارها السابقة.
وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية فقد واصل المؤشر العام ارتفاعه التدريجي بدعم من أسهم العقار خاصة سهم صروح العقارية الذي ارتفع إلى 47 .9 دراهم نتيجة عمليات المضاربة عليه بانتظار إعلان الشركة عن ارباحها، فيما صعد سهم الدار إلى 75 .12 درهماً.
وبلغت قيمة التداولات في سوق العاصمة نحو مليار درهم فيما وصل عدد الأسهم المتداولة 166 مليون سهم نفذت من خلال 4196 صفقة. وواصلت الأسهم الرابحة تفوقها على الخاسرة في أبوظبي حيث ارتفعت أسعار أسهم 29 شركة فيما تراجعت أسهم 13 شركة وحافظت أسهم 5 شركات على أسعارها السابقة.
وفي ظل النشاط الذي شهده سهم صروح فقد ارتفعت قيمة التداولات عليه إلى 276 مليون درهم فيما وصلت على ميثاق للتأمين 158 مليون درهم ونحو 120 مليون درهم على الدار و73 مليون درهم عن بنك الخليج الأول.
نمو
23.7 مليون درهم ارباح رأس الخيمة للتأمين
حققت شركة رأس الخيمة الوطنية للتأمين ارباحا صافية بلغت 739 .23 مليون درهم مقابل 475 .23 مليون أي بزيادة مقدارها 13 .1% عن الربع الثاني من العام الماضي وقد انخفضت الاقساط المكتتبة إلى 355 .88 مليون درهم مقارنة بمبلغ 373 .195 مليون درهم عن الفترة ذاتها من العام الماضي أي بانخفاض ونسبته 78 .54%.
كما ارتفعت الإيرادات من العمليات التأمينية خلال هذه الفترة إلى 625 .28 مليون درهم مقارنة بمبلغ 870 .24 مليون درهم في 30/ 6/ 2007 أي بزيادة مقدارها 10 .15%. أما أرباح الاستثمار فقد بلغت مبلغ 306 .5 ملايين درهم مقارنة بمبلغ 796 .5 ملايين درهم لنفس الفترة.
انخفضت موجودات الشركة من 376 مليون درهم إلى مليون 368 درهم، فيما ارتفعت حقوق المساهمين من 161 مليون درهم لتصبح 168 مليون درهم في 30/ 6/ 2008 مقارنة بالوضع المالي في 31/ 12/ 2007.
127 مليون درهم أرباح أسمنت أم القيوين
ارتفعت أرباح شركة أسمنت أم القيوين إلى 127 مليون درهم «39 فلسا للسهم» بنهاية النصف الأول من العام 2008 مسجلة نمواً بنسبة قدرها 79% مقارنة بنفس الفترة من العام 2007. وبلغ إجمالي إيرادات الشركة خلال نفس الفترة 62 مليون درهم.
وبرغم الانخفاض في المبيعات مقارنة بالفترة المقابلة من العام الماضي وذلك بسبب ارتفاع كلفة المواد الخام والطاقة الكهربائية إلا أن الأرباح الصافية للشركة سجلت نمواً ملحوظاً بفضل الأداء الجيد لمحفظتها الاستثمارية.
كتب ـ ناصر عارف
