يحرص زوّار مدينة مدهش الترفيهية على التقاط الصور التذكارية لهم ولعائلاتهم وأطفالهم في مختلف الأماكن والأركان المتنوّعة التي تتوزّع على القاعات الثلاث للمدينة. ويوفّر «استوديو مدهش» الكائن عند مدخل القاعة الغربية خدمات متعددة لمن يرغب بالتصوير، سواء في داخل الاستوديو الذي يحتوي على مجسم لمدهش وبعض البالونات الملونة، أو التقاط صورة في أي مكان داخل المدينة، بما يجعل المرء يحتفظ بصورة تعكس زيارته الجميلة والرائعة للمدينة بصحبة أحبابه.

والتقاط الصور مع مدهش أو مع الأهل والأصدقاء في مدينة مدهش الترفيهية يجعل الشخص يتذكر الساعات الجميلة التي قضاها في هذه المدينة الرائعة التي تغص بالنشاط والحيوية، فيما يوفر الاستوديو اطرا وبراويز بتصاميم مختلفة أو طبعها على السيراميك أو الميداليات باستخدام الكمبيوتر، لتكون ذكرى لا تنسى حين زيارته للمدينة.

ويشرف على استوديو مدهش طاقم وظيفي مختص في هذا المجال يقدمون المساعدة للزوار في كل ما يتعلق بالتصوير والأماكن المحببة للصغار مع مدهش، ويمكن للأطفال الصغار والكبار مع عائلتهم التقاط صور جماعية ومميزة مع شخصيتهم المحببة مدهش. كما يجوب في جميع أرجاء «مدينة مدهش الترفيهية» 5 مصورات تحمل كل منها كاميرا رقمية لالتقاط الصور للزوّار في أي ركن يرغبون فيه، وذلك مقابل رسوم مالية معينة.

وقال عبد العزيز حمد، الذي يزور مدينة مدهش الترفيهية برفقة أطفاله الثلاثة، ان وجود مكان مخصص للتصوير هو من الخدمات الجيدة التي توفرها المدينة للزوار، حيث ان البعض لا يحمل معه كاميرا، وبالتالي وجود هذه الخدمة يساعد الشخص على التقاط صورة تذكارية رائعة ووضعها في اطار جميل، كما أن وجود تقنية عالية من خلال استخدام جهاز الكمبيوتر ومهارة المصورين، تجعل الشخص يحصل على صورة دقيقة وواضحة.

ومن جهتها قالت أم علي، انها أخذت اطفالها إلى داخل الاستوديو، حيث يوجد مجسم لمدهش، وتم التقاط صور رائعة لاطفالها مع مدهش، موضحة أن وجود اضاءة كافية في داخل الاستوديو وكاميرات ومصورات محترفات شجعها على ذلك.