تشكل مشاريع عملاقة مثل استصلاح الأراضي لبناء جزر على شكل أشجار النخيل، أو بناء حزمة من 300 جزيرة على صورة خريطة العالم على امتداد أربعة كيلومترات داخل مياه الخليج، مثالاً حياً على المشاريع العملاقة التي تخصصت بها نخيل، شركة التطوير العمراني الحكومية في دبي.
وتعتبر نخيل، بعد اندماجها الأخير مع شركة استثمار العقارية، وهي أيضا إحدى شركات دبي القابضة، واحدة من أكبر شركات التطوير العقاري في العالم، حيث يبلغ مجموع الأصول الخاضعة لإدارتها أكثر من 52 مليار دولار. وتتوقع الشركة توفير أكثر من 90 في المئة من الفيلات بدبي خلال السنوات العشر المقبلة.
وتنفذ نخيل مشاريعها إما «كمطور رئيسي» حيث تبيع القسائم الأرضية المجهزة بالبنى التحتية الأساسية إلى مطورين فرعيين يتعهدون عمليات البناء وفق مخطط نخيل الرئيسي، أو «كمطورة» تقوم بجميع المهام من استصلاح الأراضي إلى تسويق الوحدات. ويعتبر دخلها من بيع الأراضي المصدر الرئيسي لتمويل مشاريعها التي شكلت عام 2007، 80 في المئة من عوائد بلغت 58 ,3 مليارات دولار.
ومن المتوقع أن يشكل بيع الأراضي ضمانة كبيرة لأرباح نخيل في المستقبل المنظور. وتشكل أصولها الإجمالية وهي 8 ,33 مليار دولار جزءا من القيمة السوقية الحقيقية حيث ان الأراضي التي تمتلكها نخيل ارتفعت قيمتها في ضوء الطفرة العقارية الحالية.
(دبي ـ «البيان»