هيئة كهرباء ومياه دبي هي المزود الوحيد للكهرباء والمياه في إمارة دبي وتلعب دورا حيويا في نجاح الإستراتيجية الطموحة دبي باعتبارها من أهم مؤسسات البنية التحتية في الإمارة.
وعلى مستوى الإيرادات، فإن هامش الربح قد تأثر بشدة بسبب ارتفاع أسعار النفط والتأخير في إمدادات الغاز من مشروع دولفين، الأمر الذي دفع الشركة إلى شراء نفط الوقود بأسعار باهظة من الأسواق الأخرى، وقد بدأ وصول الإمدادات من مشروع دولفين، غير أن حجمها قد يكون غير كاف لتلبية المتطلبات المستقبلية لهيئة كهرباء ومياه دبي.
ومن المتوقع أن يتحسن الأداء الضعيف الذي تم تسجيله في العامين الماضيين خلال عام 2008 نتيجة ما تم تطبيقه من زيادة في الرسوم وانخفاض نسبي في التكاليف.
خلال الأشهر القليلة الماضية، واجهت هيئة كهرباء ومياه دبي انتقادات كبيرة بسبب عجزها عن تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء بسبب العدد الكبير من المشروعات العقارية والإنشائية الجاري تنفيذها في الإمارة.
ونتيجة لهذه الانتقادات، شرعت الهيئة في خطة توسع كبيرة تهدف إلى زيادة قدرتها بثلاثة أضعاف خلال السنوات العشر المقبلة واستثمار ما يصل إلى 16 مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة.
وبسبب ارتفاع الديون وتراجع المكاسب، فإن العائدات قبل احتساب الفائدة على ضريبة الأصول المستهلكة الملموسة وغير الملموسة والمكونة من رقمين من المحتمل أن تواصل الارتفاع رغم الانتعاش المتوقع في هامش الربح في 2008.
(دبي ـ «البيان»