تبدأ اليوم أنشطة ومسابقات فعالية من بلادي الإمارات، إحدى الفعاليات الرئيسية لمفاجآت صيف دبي 2008، والتي ينتظرها عشاق التراث الإماراتي بفارغ الصبر، وذلك في تمام الساعة السادسة مساءً في ردهة الصين في ابن بطوطة مول، أحد الرعاة الرئيسين للدورة الحادية عشرة للمفاجآت والتي انطلقت في 19 يونيو الماضي وتستمر لغاية 22 أغسطس المقبل.

وتبدأ أنشطة اليوم الأول من هذه الفعالية، التي تهدف إلى إحياء التراث الإماراتي الأصيل، بمسابقة أجمل عطر وأجمل دخون، حيث يتنافس مجموعة من المشاركين على تقديم صناعة منزلية من تحضير المتسابق نفسه لأنواع مختلفة من العطور أو الدخون الإماراتية والتراثية، وذلك استكمالاً لتقليد قديم تم توارثه عن الأجداد.

وستقوم لجنة متخصصة بتقييم كافة الأعمال المقدمة واختيار الأفضل من بينها. وسيحصل الفائزون الثلاثة الأوائل على جوائز مالية قيمة تقدمها مكتب مهرجان دبي للتسوق فيما سيحصل بقية المتسابقين على جوائز عينية.

وحوالي الساعة الثامنة مساءً، سيقدم عرض تراثي تنفذه مجموعة من المؤدين يستذكرون من خلاله أيام القفال بحلوها ومرها. والقفال يعني انتهاء موسم الغوص واستعداد السفن إلى العودة للديار بعد رحلة طويلة من التعب والعناء في البحث عن اللؤلؤ في أعماق البحار.

ويحتشد الأهالي من النساء والأولاد على الساحل مرحبين بالسفن العائدة في موكب عظيم تعلو فيه أصوات النهامين ويغني فيه الغواصون أغاني وأناشيد تعكس حنينهم إلى الديار بعد رحلة ممتعة من الكفاح والنضال في سبيل تأمين لقمة العيش الكريم كانت تستغرق من 4 إلى 6 شهور.

ويمكن لزوار فعالية من بلادي الإمارات، التي تستمر لغاية 31 الشهر الجاري، التجول بين العديد من الأركان التراثية للإطلاع على تراث دولة الإمارات وعادات وتقاليد شعبها.

وتتضمن هذه الأركان كل من ركن الحرف الشعبية والمقهى الشعبي، الذي يقدم القهوة العربية مع التمر، وركن التصوير التراثي، الذي يتيح المجال أمام الزوار لأخذ صورة تذكارية باللباس الإماراتي التقليدي.

ويوجد أيضاً ركن المحناية، التي ترسم نقوش مختلفة من الحنا على أيدي النساء والأطفال من الزوار، بالإضافة إلى ركن الصقار، وهو الشخص الذي يعنى بتربية الصقور والاهتمام بها، حيث يقدم شرحاً وافياً للزوار عن كل ما يتعلق بالصقر وحياته معه. ويتخلل الفعالية يومياً فقرات لرقصة اليولة والعديد من الألعاب والمسابقات الشعبية التراثية.

دبي ـ «البيان»