ارتفعت الأسهم الأوروبية أكثر من واحد في المئة في أوائل المعاملات بقيادة قطاع البنوك مقتدية بالأسهم الأميركية التي ارتفعت بعد أن هدأ انخفاض أسعار النفط المخاوف من ارتفاع التضخم العالمي. وفي إحدى مراحل التداول ارتفع مؤشر يوروفرست 300 الرئيسي لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا 3, 1 في المئة إلى 57, 1179 نقطة.
وفي قطاع البنوك ارتفعت أسهم بنك يو.بي.اس السويسري 7, 4 في المئة وأسهم اتش.اس.بي.سي 5, 1 في المئة وأسهم بي.ان.بي باريبا 1, 3 في المئة.
وكانت أسهم شركة فودافون أكبر شركة في العالم لاتصالات الهاتف المحمول هي أكبر عامل ايجابي منفرد مؤثر في المؤشر إذ ارتفعت بنسبة 5, 3 في المئة بعد أن أعلنت برنامجا لإعادة شراء أسهم بقيمة مليار جنيه استرليني «ملياري دولار» وقالت إن الانخفاض الكبير في قيمة الأسهم بعد إعلان نتائجها الفصلية جعل سعر السهم أقل من قيمته الواقعية.
وفي اليابان زادت الأسهم من مكاسبها في ختام التعاملات في بورصة طوكيو للأوراق المالية مدفوعة بانخفاض أسعار النفط وضعف قيمة الين. وارتفع مؤشر نيكاي القياسي بواقع 97, 127 نقطة أي بزيادة بلغت 97, 0 بالمئة ليغلق عند 93, 13312.
وكان مؤشر نيكي قد ارتفع بنسبة 3 بالمئة في ختام التعاملات السابقة ليتجاوز حاجز 13 ألف نقطة لأول مرة منذ 14 يوليو الحالي. وارتفع مؤشر توبكس للأسهم الممتازة بمقدار 16, 15 نقطة أي بنسبة 21, 1 بالمئة ليصل إلى 35, 1303.
وكانت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية قد ارتفعت في بورصة نيويورك للأوراق المالية أول من أمس الثلاثاء مدفوعة بتعافي بعض الأسهم قبيل إغلاق باب التعاملات، فيما أدى انخفاض أسعار النفط إلى تحقيق شركات الطيران الأميركية أرباحا قياسية.
وقفزت أسهم مؤسسة «يو.آيه.إل»، المؤسسة الأم لشركة «يونايتد آيرلاينز» للطيران، بنسبة 69 بالمئة، بينما ارتفعت أسهم شركة «يو.إس آيروايز» بنسبة 59 بالمئة مع انخفاض أسعار النفط الخام بأكثر من ثلاثة دولارات ليصل إلى 95, 127 دولاراً في بورصة نيويورك.
وأعلنت شركتا «يو.إس آيروايز» و«جيت بلو آيروايز» عن تحقيقهما أرباحا تفوق التوقعات خلال الربع الماضي. وأضاف مؤشر داو جونز القياسي 16, 135 نقطة أي بنسبة 18, 1 بالمئة ليصل إلى 50, 11602 نقطة.
كما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً بمقدار 17 نقطة أي بنسبة 35, 1 بالمئة ليصل إلى 1277 نقطة. وارتفع مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا 43, 24 نقطة أي بنسبة 07, 1 بالمئة ليصل إلى 96, 2303 نقطة.
وأعلنت شركة ياهو الأميركية، صاحبة ثاني أكبر محرك بحث على الإنترنت، عن تراجع أرباحها بنسبة 18 بالمئة خلال الربع الثاني من العام الجاري، الأمر الذي يزيد الضغوط على إدارة الشركة في أعقاب إبداء المستثمرين استياءهم منها، فضلاً عن الجدل الذي أثاره رفض عدة عروض من مايكروسوفت للاستحواذ على الشركة.
وبلغت أرباح شركة ياهو التي تعمل في مجال تقديم خدمات الإنترنت خلال الربع الثاني 2, 131 مليون دولار، أو تسعة سنتات للسهم، مقابل 161 مليون دولار، أو 11 سنتا للسهم، تحصلت عليها خلال نفس الفترة من العام الماضي. ووصلت عائدات الشركة خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في الثلاثين من يونيو الماضي 8, 1 مليار دولار، مقارنة مع 7, 1 مليار دولار تحصلت عليها خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وقال محللون إن الشركة تأثرت بتباطؤ الاقتصاد الأميركي الذي أسفر عن تراجع حركة الإعلان على الإنترنت، بالإضافة إلى زيادة استثماراتها لتطوير محركها البحثي.
وقال تشارلز بلوسر رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي في ولاية فيلادلفيا إن ارتفاع التضخم قد يرغم المجلس على بدء رفع الفائدة حتى قبل انتعاش أسواق العمل والأسواق المالية مما منح دعماً كبيراً للدولار. وذكرت شركة هانوفر فاينانس النيوزيلندية للتمويل انها ستعلق سداد القروض الحالية وفوائدها.
