استعرضت مؤسسة دبي لتنمية الصادرات، الهيئة الحكومية المسؤولة عن تعزيز قطاع التصدير المحلي، فرص تعزيز الشراكة التجارية بين دبي ودول الاتحاد الأوروبي، وذلك خلال مشاركتها بورقة عمل في أول ملتقى تجاري يجمع دول مجلس التعاون الخليجي ودول الاتحاد الأوروبي على مستوى وزاري.
ونظم الملتقى، غرفة تجارة وصناعة برشلونة واتحاد غرف تجارة وصناعة دول الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع منظمة الخليج للاستشارات الصناعية. وتأتي مشاركة مؤسسة دبي لتنمية الصادرات في الملتقى في إطار مذكرة التفاهم التي تربط منظمة الخليج للاستشارات الصناعية بالمؤسسة.
وحضر الملتقى، الذي انعقد في برشلونة، كل من معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد في دولة الإمارات العربية المتحدة وأحمد بن خليل المطوع، الأمين العام لمنظمة الخليج للاستشارات الصناعية وميكويل فاليس، رئيس غرفة تجارة وصناعة برشلونة- اسبانيا.
وخلال كلمته التي قدمها في الملتقى، أوضح المهندس ساعد العوضي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الصادرات الفرص المتاحة للمستثمرين الأوروبيين لتطوير أعمالهم الصناعية في دبي في ظل الدعم الحكومي التي توفره الدولة لقطاعي الصناعة والتصدير، كما بين التسهيلات والخدمات التي توفرها الدولة للمصدرين لتطوير أعمالهم والدخول إلى أسواق جديدة.
وقال العوضي: «تعتبر دول الاتحاد الأوروبي من أهم الشركاء التجاريين لدولة الإمارات، وقد تجاوز حجم التبادل التجاري غير النفطي بين الإمارات وأوربا خلال العام 2006 الـ 415 مليار دولار. وتعمل مؤسسة دبي لتنمية الصادرات لاستثمار هذا التعاون كأرضية خصبة يمكن من خلالها فتح أسواق أوروبا أمام المنتج المحلي».
وتقوم مؤسسة دبي لتنمية الصادرات حالياً بالتعاون مع مستثمرين أوروبيين بدراسة عدد من المشاريع المحتملة لتعزيز التعاون التجاري.
وأكملت المؤسسة دراسات لعدد من المشاريع الصناعية استقطبت مستثمرين أوروبيين في قطاعات تصنيع «البروبيوتيكس» و«الكربون الأسود» ومواد التنظيف. وتشير الإحصاءات إلى ارتفاع حجم صادرات دول مجلس التعاون الخليجي إلى أوروبا من المعادن بنسبة 175% بين العامين 2002 و2006.
