أعلن بنك واتشوفيا الأميركي أنه مُني بخسائر قدرها 86, 8 مليارات دولار في الربع الثاني من العام وقلص توزيعاته النقدية للمرة الثانية هذا العام تحت وطأة عوامل منها زيادة احتياطيات القروض المتعثرة مع ارتفاع كبير في حالات التخلف عن السداد.

ويعادل صافي الخسارة القابلة للتوزيع على حملة الأسهم العادية 20, 4 دولارات للسهم بالمقارنة مع أرباح قدرها 34, 2 مليار دولار، أي 22, 1 دولار للسهم في الفترة المقابلة من العام الماضي.

وفي التاسع من يوليو قال بنك واتشوفيا إنه يتوقع أن تتراوح خسارته الفصلية بين 6, 2 و8, 2 مليار دولار أي ما بين 23, 1 و33, 1 دولار للسهم مع استبعاد البنود الاستثنائية. وفي اليوم نفسه عيّن وكيل وزارة الخزانة السابق روبرت ستيل رئيساً تنفيذياً خلفاً لرئيسه المخلوع كين طومسون. وأعلن البنك خفض توزيعاته النقدية إلى خمسة سنتات للسهم من 5, 37 سنتاً.

وكان بنك أميركا اكسبريس الأميركي قد أعلن أيضاً تراجع أرباحه خلال الربع الثاني من العام الجاري بسبب زيادة عدد حالات الإفلاس بين عملاء البنك.

وانخفضت أرباح البنك الذي يعمل في مجال إصدار بطاقات الائتمان بشكل أساسي خلال الربع الثاني من العام الحالي بنسبة 38% إلى 653 مليون دولار بما يعادل 56 سنتاً للسهم الواحد مقابل 04, 1 مليار دولار بما يعادل 86 سنتاً للسهم الواحد خلال الفترة نفسها من العام الماضي. وفي الوقت نفسه زادت إيرادات البنك خلال الربع الثاني من العام الجاري بنسبة 8% إلى 5, 7 مليارات دولار مقابل 9, 6 مليارات دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وقال كينث سينالت إن البنك قد لا يستطيع تحقيق الأرباح المستهدفة للعام الجاري ككل في ظل الصعوبات التي تواجه القطاع المصرفي الأميركي نتيجة خسائر القروض عالية المخاطر في قطاع الرهن العقاري منذ أغسطس الماضي.

وفي الإطار ذاته أعلن بنك آي. كيه. بي الألماني الذي كان من أوائل المؤسسات المصرفية التي تكبدت خسائر كبيرة من أزمة قطاع الرهن العقاري الأميركي أنه حصل على دعم مالي إضافي من الحكومة بقيمة 5, 1 مليار يورو (4, 2 مليار دولار).

وذكر البنك المعروض حالياً للبيع أن بنك التنمية المملوك للدولة كيه. إف. دبليو قدم له دعماً مالياً جديداً لمواجهة أزمة السيولة الحادة التي يعاني منها.

يُذكر أن آي. كيه. بي حصل على مساعدات مالية بقيمة 8 مليارات يورو منذ بداية الأزمة. وفي الوقت نفسه ذكر البنك أنه ينتظر صدور قرار المفوضية الأوروبية بشأن طبيعة المساعدات التي حصل عليها من بنك كيه. إف. دبليو تُعد مساعدة من الدولة تنتهك قواعد المنافسة الحرة في الاتحاد الأوروبي.

(وكالات)