ارتفعت مبيعات الصكوك الإسلامية في منطقة الخليج بنسبة 17% في النصف الأول من العام الجاري لتصل إلى 17 مليار دولار مع زيادة توسعات الشركات في المنطقة على خلفية ارتفاع عائدات النفط، وفق ما نقلته بلومبرج عن إحصاءات شركة «تراورز اند هاملينز» القانونية.
وقالت الشركة البريطانية في بيان أمس إن المؤسسات الغربية اشترت 60% من الصكوك الإسلامية التي أصدرتها شركات الخليج باعتبارها منخفضة المخاطر.
وأضاف البيان إن المخاوف من عدم الإقبال على الصكوك الإسلامية لأن فوائد سندات الخزانة الأميركية أعلى منها ثبت أن لا أساس له من الصحة وفق ما قاله نيل داونز الشريك في شركة «تراورز اند هاملينز».
وتوقع مجلس خدمات التمويل الإسلامي في ماليزيا أن تنمو الأصول الإسلامية في العالم إلى 8, 2 تريليون دولار بحلول 2015 مقابل تريليون واحد حاليا مع ارتفاع النمو في الدول الإسلامية بفعل ارتفاع عائدات النفط.
وبلغت مبيعات الصكوك الإسلامية في الخليج ما يزيد على مبيعات السندات العادية بمقدار الثلث. وقد ارتفعت مبيعات السندات التقليدية إلى 2, 11 مليار دولار خلال النصف الأول من العام مقابل 1, 11 مليار دولار خلال نفس الفترة من العام السابق، وفق ما جاء في التقرير.
