عرضت الولايات المتحدة خفض دعمها للزراعة إلى اقل من 15 مليار دولار سنويا لتحسن بذلك عرضا سابقا ب17 مليار دولار كما أعلنت الممثلة الأميركية لشؤون التجارة سوزان شواب.
وقالت شواب أمام الصحافيين «نحن هنا للتوصل إلى اتفاق» في اليوم الثاني لاجتماع وزاري حاسم يعقد في جنيف لإنقاذ سبع سنوات من المفاوضات حول تحرير التجارة العالمية.
ولتسهيل التوصل إلى اتفاق بن الدول ال152 الأعضاء في منظمة التجارة العالمية أعلنت شواب استعداد بلادها لخفض دعمها الزراعي الذي تندد به الدول النامية باعتبار انه يقوض الأسعار العالمية ومستوى معيشة مزارعيها. لكنها أكدت أن هذا العرض رهن بتنازلات الشركاء الآخرين في المفاوضات لجهة دخول منتجات زراعية وصناعية إلى الأسواق.
من جانبه اعتبر وزير الخارجية البرازيلي سيلسو اموريم ان الاجتماع الوزاري الأول لمنظمة التجارة العالمية في محاولة لإنقاذ دورة مفاوضات الدوحة كان «غير مفيد بالكامل»، وفسر محللون تلك التصريحات على أنها تعني تحركا بطيئا نحو الفشل.
وأوضح اموريم للصحافيين بعد أكثر من أربع ساعات من المناقشات مع نحو أربعين من وزراء التجارة يمثلون ابرز الدول التي تمارس التجارة «نحن تماما عند النقطة نفسها التي سبقت الاجتماع».
وأضاف الوزير الذي يشكل رأس حربة الدول الناشئة في المفاوضات حول تحرير عمليات التبادل العالمي «كان ربما اجتماعا ضروريا، على الناس أن يتمكنوا من التعبير عن مواقفهم، ولكن بالنسبة لي كان غير مفيد بالكامل: لم اسمع أي فكرة جديدة».
ورأى اموريم الذي كان انتقد منذ السبت التنازلات القليلة التي قدمتها الدول الغنية على صعيد الزراعة، ان إعلان الاتحاد الأوروبي خفض الرسوم الجمركية بنسبة 06 في المئة، بحسب ما ذكر المفوض بيتر ماندلسون صباحا، يظل «من دون فائدة».
(وكالات)