أعلنت شركة ليمِتلِس أمس البدء في مشروع أبراج سنايا عمان السكنية في المملكة الأردنية الهاشمية بتكلفةً تبلغ 300 مليون دولار خلال حفل حضره رئيس الوزراء الأردني نادر الذهبي وأمين عمان عمر معاني.

ومن المقرر أن تجسد أبراج سنايا عمان، التي تمت إزاحة الستار عنها في فبراير الماضي تحت اسم أبراج ليمِتلِس، أطول المباني المعمارية في الأردن حيث ستحلق فوق العاصمة الأردنية عمان على ارتفاع أكثر من 200 متر.

ويأتي المشروع الضخم، الذي يشيد في منطقة عبدون في عمان، ليكون أيضاً الأول في تبني معايير الاستدامة البيئية من خلال مبادرات تراعي سلامة البيئة من شأنها توفير مليوني دولار سنوياً من تكاليف التشغيل.

وفي كلمته التي ألقاها خلال الاحتفال، قال سعيد أحمد سعيد، المدير التنفيذي لشركة ليمِتلِس: «تتمثل رؤيتنا في ليمِتلِس في تعزيز حياة الناس وإثرائها بمشاريع مستدامة ومميزة بكل ما تحمله الكلمة من معنى. وسيعمل مشروع سنايا عمان على إتاحة الإمكانية لنا لنجسد هذه الرؤية على أرض الواقع».

وأضاف: «تأتي أبراج سنايا عمان لترسي معايير جديدةً في تصاميم المباني المبتكرة التي تراعي سلامة البيئة. ولاشك بأن البدء في أعمال الحفر اليوم يعلن عن ولادة أعجوبة معمارية فريدة تضفي بعداً جديداً على سمات القطاع العقاري في الأردن، لتتجسد في وجهة تحطم الأرقام القياسية وتجمع المعيشة الفاخرة والمستدامة مع أفضل منشآت الترفيه والتسوق، بما في ذلك المساحات الخضراء الخارجية.

وسيتضمن مشروع سنايا عمان أكثر من 50 طابقاً تضم 500 شقة سكنية (1, 2, 3 غرف نوم وعليات وأجنحة سكنية)، 10 آلاف متر مربع من مرافق الترفيه والتسوق، (أكثر من خمسة طوابق)، 6, 5 آلاف متر مربع من المساحات المفتوحة والخضراء، بما في ذلك حديقة طبيعية، ألف متر مربع للساحة الاجتماعية الخارجية، أعلى مسبح معلق في العالم، يربط بين البرجين على ارتفاع 125 مترا في سماء عمان.

وجسر منفصل يشكل ممراً مبتكراً بين البرجين، نظام لتوليد الطاقة بواسطة الرياح ونظام إعادة تدوير للمياه، ومن المتوقع أن يعمل هذان النظامان على خفض استهلاك الماء والكهرباء بنسبة 30%، إلى جانب مواقف سيارات تتسع لأكثر من 1000 سيارة.

ووقع اختيار ليمِتلِس على شركة مورفي/جان التي تتخذ من شيكاغو مقراً لها لتتولى مهام التصميم المعماري لمشروع سنايا عمان، وشركة تورنر إنترناشونال في نيويورك لإدارة المشروع، والتي قامت بإدارة مشاريع مرموقة مثل مركز ابن بطوطة في دبي.

وفندق قصر الإمارات في أبوظبي، والمجمع الفدرالي في موسكو وأكاديمية بريان لارا للكريكيت في ترينيداد وتاباغو. ومن المقرر إكمال مشروع سنايا عمان خلال ثلاث سنوات في الوقت الذي سيبدأ فيه البيع في أغسطس من العام الحالي 2008.

عمان ـ «البيان»