أعلنت مجموعة الإمارات دبي الوطني أمس تحقيقها أرباحاً صافية في النصف الأول من العام الجاري بقيمة 688, 2 مليار درهم بنسبة ارتفاع بلغت 41%، مقارنة مع النصف الأول من العام الماضي.

واستفادت المجموعة من ارتفاع صافي أرباحها في الربع الثاني المنتهي في يونيو الماضي بنسبة 45% والتي وصلت إلى 473, 1 مليار درهم.وأشارت المجموعة في بيان لها أن عملية توحيد الأعمال تسير في وضع متقدم عن الجدول الزمني الموضوع لها، إذ بلغت نتائج عمليات التوحيد الشاملة قيمة 200 مليون درهم بزيادة نسبتها 61% عن الأهداف الموضوعة للعام الجاري.وبلغ إجمالي الدخل للمجموعة 495, 2 مليار درهم، وذلك بزيادة نسبتها 48% عن النتائج غير المدققة للربع الثاني من العام الماضي، وتعود هذه الزيادة بصفة أولية إلى النمو القوي والمستمر في القروض والودائع والتركيز المتزايد على دخل الرسوم والعمولات ومبادرات عمليات البيع المتقاطع الفعالة وتعزيز الإنتاجية.

ووصل إجمالي الأصول إلى 286 مليار درهم بزيادة 4, 12% عن العام 2007، وارتفع حقوق المساهمين إلى 20 مليار درهم، وتعود هذه الزيادة في التكاليف إلى الاستثمار في الموارد البشرية وقدرات الحوكمة وتوسيع شبكة التوزيع وتطوير البنية الأساسية للمجموعة. وتعود هذه الزيادة في التكاليف إلى الاستثمار في الموارد البشرية وقدرات الحوكمة وتوسيع شبكة التوزيع وتطوير البنية الأساسية للمجموعة. وازدادت قروض العملاء بنسبة 6, 12% لتصل إلى 187 مليار درهم مقارنة بـ 166 مليار درهم كما في نهاية العام الماضي. وارتفعت ودائع العملاء بنسبة 3, 13% لتصل إلى 157 مليار درهم من 139 مليار درهم كما في نهاية العام الماضي.

وبلغ إجمالي التكاليف 931 مليون درهم، بزيادة نسبتها 45% عن النصف الثاني من العام الجاري، وبلغت نسبة التكاليف مقابل الدخل 4, 37%، وبلغ العائد على متوسط حقوق المساهمين 6, 27%.

ونوهت المجموعة إلى أن احتساب حقوق المساهمين تم بطرح إجمالي حقوق المساهمين الملموسة من الشهرة والأصول غير الملموسة وتعليقا على أداء المجموعة، قال أحمد حميد الطاير رئيس مجلس إدارة الإمارات دبي الوطني: «يعكس أداؤنا في الربع الثاني من العام الجاري القيمة المضافة التي حققتها عملية الدمج لمساهمي البنك وعملائه وموظفيه، وذلك تنفيذا لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم - نائب رئيس الدولة رئيس الوزراء حاكم دبي لتأسيس كيان مصرفي إقليمي عملاق».

وصرح ريك بدنر الرئيس التنفيذي للإمارات دبي الوطني قائلاً: «سجلت مجموعة الإمارات دبي الوطني خلال الربع الثاني أداءً قياسياً، وانتهز هذه الفرصة لأتوجه بالشكر إلى المساهمين والمستثمرين والعملاء والموظفين لالتزامهم الذي ساهم في تعزيز مكانة الإمارات دبي الوطني الرائدة في المنطقة».

توحيد الأعمال

التزمت مجموعة الإمارات دبي الوطني في يوليو من العام 2007 بتحقيق مبلغ 346 مليون درهم من العمليات الموحدة المحسوبة على أساس سنوي ومبلغ 26 مليون درهم من عمليات التوحيد الشاملة غير المتكررة. وكان من المتوقع تحقيق ذلك المبلغ خلال 3 أعوام بنسبة 33% في عام 2008، ونسبة 66% في عام 2009 وإتمام ذلك في عام 2010.

قامت الإمارات دبي الوطني في النصف الأول من عام 2008 بتنفيذ مبادرات حققت 178 مليون درهم المحسوبة على أساس سنوي من عمليات التوحيد الشاملة المتكررة ومبلغ 22 مليون درهم من مجالات عمليات التوحيد الشاملة غير المتكررة.

وتتجاوز هذه الأرقام الهدف الموضوع لعام 2008 بنسبة 61%، حيث تتقدم نتائج عمليات التوحيد الشاملة المتكررة بنسبة 55% عن الهدف، وتتقدم نتائج هذه العمليات غير المتكررة بنسبة 144%.

وتظهر البيانات المالية للنصف الأول من عام 2008 عائداً موحدا بقيمة 39 مليون درهم وتكاليف موحدة بقيمة 39 مليون درهم. وساهمت نتائج عمليات التوحيد الشاملة بتقليص نسبة التكلفة إلى العائد الخاصة بالإمارات دبي الوطني إلى 4, 37% للنصف الأول من عام 2008 مقارنة بنسبة 8, 38% في النصف الثاني من عام 2007.

كما تظهر نتائج التوحيد الشاملة التقدم الهائل الذي يتم تحقيقه من خلال عملية توحيد الأعمال وتركيز المجموعة المستمر على ضمان أن يصب الدمج في مصلحة المساهمين.

وأنفقت المجموعة خلال هذه الفترة مبلغ 40 مليون درهم كتكلفة لعملية توحيد الأعمال. وتتقدم عملية توحيد الأعمال في الإمارات دبي الوطني بخطى ثابتة ومن المتوقع أن يتم انجازها خلال الربع الأول من العام 2009، ويأتي هذا تماشيا مع التوقعات التي تم الإعلان عنها في بداية عملية الدمج. وقد أعلنت المجموعة خلال العام الحالي عن العديد من الانجازات المهمة في هذا الإطار والتي تمثل قيمة مضافة لكافة عملائها.

فبعد توحيد شبكة أجهزة الإيداع النقدي، بدأت عملية توحيد شبكة أجهزة الصراف الآلي، وستتمكن المجموعة من تقديم مجموعة كبيرة من الخدمات المتطورة والملائمة لكافة عملائها من خلال أكبر شبكة أجهزة صراف إلى في دولة الإمارات العربية المتحدة والبالغ عددها 486 جهازا.

وفي الربع الثاني من العام 2008، قامت الإمارات دبي الوطني بتأسيس وحدة العمليات المصرفية للشركات الكبرى التي تقوم بإدارة حسابات الشركات الكبرى في المجموعة، ويعد هذا أحد أبرز الانجازات نحو تحقيق هدفها بالتعامل مع عملائها كبنك واحد.

وبالإضافة إلى ذلك، بدأت المجموعة بتقديم مجموعة منتجاتها المتطورة لكافة عملائها. ويعتبر توحيد المبادئ المؤسسية الداخلية للمجموعة أمرا مهما لإتمام عملية توحيد الأعمال، حيث تم ضم الموظفين التابعين للإدارات المشتركة في مواقع موحدة. وقام حوالي 3700 موظف حتى الآن بحضور ورشات عمل تركز على التوجهات الاستراتيجية للمجموعة ورؤيتها ورسالتها وقيمها.

إدارة الثروات

تعتبر الإمارات دبي الوطني المجموعة الرائدة في الوصول إلى عملائها من خلال أوسع شبكة توزيع تضم 486 جهاز صراف آلي. وقد تم زيادة المعاملات التي يمكن انجازها من خلال هذه الأجهزة. كما تمتلك المجموعة 115 فرعا موزعاً في مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة. وتم إطلاق خدمات التمويل الاستهلاكي في الربع الثاني من العام الحالي.

بالإضافة إلى ذلك، تم إطلاق برنامج تحسين الأداء لزيادة عمليات البيع المتقاطع في بعض الفروع المختارة وتطبيق أفضل الممارسات العالمية في شبكة المجموعة. ونتيجة لذلك، زادت إنتاجية المبيعات بأكثر من الضعف لبطاقات الائتمان والقروض الشخصية.

واستمرت شركة الإمارات للخدمات الاستثمارية وحدة إدارة الأصول، التي تتخذ من مركز دبي المالي العالمي مقراً لها، في إنجاز عمليات استثمار ضخمة خلال الستة شهور حتى 30 يونيو 2008، حيث قامت الشركة بطرح أول محفظة عقارية عالمية مفتوحة متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية وتطبيق أنظمة جديدة لإدارة شؤون العملاء وإدارة المحافظ.

الأعمال المصرفية للهيئات والمؤسسات

تبوأت الإمارات دبي الوطني مركز القيادة في سوق القروض المشتركة في دولة الإمارات العربية في الشهور الستة المنصرمة حتى 30 يونيو 2008.

وذلك من خلال قيامها بتنفيذ تسع معاملات بإجمالي مبلغ 4, 17 مليار دولار. وقد تم اعتماد المجموعة كأحد المنظمين الرئيسين لصفقات قروض رأس المال العالمية في الدولة وذلك لنجاحها في تنفيذ عدد كبير من الصفقات الهامة. ويتم حالياً النظر في العديد من الصفقات.

لقد تم تفويض قسم الأعمال المصرفية للهيئات والمؤسسات بالقيام بعدد من أكبر معاملات القروض المشتركة في النصف الأول من العام والتي شملت بورصة دبي بقيمة 2, 4 مليارات دولار، وشركة دبي العالمية بقيمة 5, 5 مليارات دولار، وشركة الإمارات للألمنيوم بقيمة 6, 4 مليارات دولار وشركة ليمتلس بقيمة 2, 1 مليار دولار، وصكوك هيئة كهرباء ومياه دبي بقيمة 2, 3 مليارات درهم وشركة ميدان بقيمة 6, 3 مليارات درهم. وتم تفويض الإمارات دبي الوطني مع 10 بنوك عالمية رئيسية أخرى لتنظيم قرض مشترك لأجل لصالح بنك إم دي إم الروسي.

وقامت العديد من الدوائر الحكومية بما فيها إدارة الدفاع المدني بدبي ودائرة المالية بالاشتراك في خدمة سمارت بيزنس (نظام الأعمال المصرفية عبر الانترنت من الإمارات دبي الوطني)، حيث زادت الاشتراكات في هذا النظام بنسبة 35% عن العام الماضي. وفي النصف الأول من عام 2008 زادت قيمة معاملات قسم إدارة النقد بنسبة 200% وزاد حجمها بنسبة 56% مقارنة بنفس الفترة من العام 2007.

الاستثمارات المصرفية

قام فريق قروض أسواق رأس المال خلال الربع الثاني من عام 2008، بإتمام معاملة صكوك بقيمة 6, 3 مليارات درهم لشركة نخيل وقدم تسهيلات بيع صكوك هيئة كهرباء ومياه دبي. وبعد هذه الصفقة حلت مجموعة الإمارات دبي الوطني في المركز الثاني في لوائح «تقرير التمويل العالمي» الشهير في مجال خدمات استشارات السندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط.

بالإضافة إلى ذلك، قام فريق الأسواق العالمية لرأس المال المساهم به ببدء اكتتاب خاص بمبلغ 340 مليون دولار لصالح «إصدارات» وهي شركة عقارات سعودية. كما بدأ العمل في عملية اكتتاب وإدراج ثانوي لصالح «أبيار» وهي شركة عقارية رفيعة المستوى.

وحصل قسم الأعمال المصرفية الاستثمارية في النصف الأول من 2008 على العديد من التفويضات الجديدة فيما يخص إصدارات الصكوك وتقديم استشارات في مجالات الطرح الأولي لعمليات الاكتتاب العام وعمليات الدمج والاستحواذ.

أعمال الوساطة

قامت شركة الإمارات الدولي للأوراق المالية بتوفير تسهيلات لثاني أكبر عدد من عمليات التداول من حيث الحجم والقيمة بسوق دبي المالي في الربع الثاني من عام 2008.

دبي ـ «البيان»