أكدت تقارير اقتصادية أمس عجز اقتصاد كوريا الجنوبية عن تحقيق التوقعات خلال النصف الثاني من العام الحالي بسبب سوء أداء الاقتصاد العالمي الناتج عن ارتفاع أسعار النفط وأزمة القروض العقارية الأميركية.
ونقلت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء عن رئيس بنك كوريا الجنوبية المركزي لي سونج تيه القول حددنا توقعات الأسعار للنصف الثاني على أساس ثبات أسعار رسوم الكهرباء والغاز إلا أن زيادة رسوم الخدمات العامة في النصف الثاني ستغير قطعا من هذه التوقعات.
وأشار الخبراء إلى الغموض الذي يحيط بإمكانية تحقيق هدف الحكومة لتوفير وظائف جديدة في حدود 200 ألف وظيفة خلال النصف الثاني العام الحالي حيث بلغ عدد الموظفين الجدد حتى نهاية شهر يوليو الماضي 147 ألف فقط، أي أقل كثيرا من العدد المستهدف وهو ما يعتبر الرقم الأقل منذ أكثر من ثلاث سنوات وبانخفاض قدره 34 ألف عامل مقارنة مع شهر مايو الماضي.
وقال الباحث الاقتصادي ليم كيونج اوك في المعهد الكوري للأبحاث :«مع سوء أداء الاقتصاد في الآونة الأخيرة تواجه البلاد ضرورة تعديل توقعاتها الاقتصادية»، وطالب الحكومة بتعديل سياساتها الاقتصادية لإعادة الثقة إلى الأسواق المحلية وتطبيع السياسات المشجعة لقطاعات معينة مثل التصدير لمساندة رابع أكبر اقتصاد في آسيا. (د ب ا)
