من المتوقع أن يؤدي تدشين منطقة البحرين اللوجستية إلى استقطاب استثمارات تتجاوز 280 مليون دولار أميركي. كما أن الخطط الرامية إلى زيادة حجم الموقع 150% من شأنها أن تستقطب استثمارات تصل إلى 600 مليون دولار أميركي.

وتعد منطقة البحرين اللوجستية أول منطقة متخصصة للوجستيات في مملكة البحرين إذ إنها تركز على عمليات إعادة التصدير وأنشطة الخدمات اللوجستية ذات القيمة المضافة. ويمكن استيراد وإعادة تصدير البضائع من المنطقة اللوجستية دون احتساب رسوم أو ضرائب جمركية، علما بأنه سيسمح للأجانب للتملك بنسبة 100%.

وتقع منطقة البحرين اللوجستية بجوار ميناء خليفة بن سلمان الجديد والمتطور في شمال البحرين والذي ستشرف على تشغيله شركة APM Terminals وستصل طاقته الاستيعابية إلى 5,2 مليون وحدة. وستلعب منطقة البحرين اللوجستية دوراً بارزاً ومتكاملاً في دعم المبادرة الرئيسية الرامية إلى ترويج البحرين باعتبارها مركزا عالميا للشحن في المنطقة.

وتحتل البحرين حالياً المركز الثاني في منطقة الشرق الأوسط وفقا لمؤشر الأداء اللوجستي الذي يعده البنك الدولي. وقال الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية، الهيئة المسؤولة عن الإشراف على استراتيجية التطوير الاقتصادي في البحرين: «تتمتع البحرين حالياً بأفضل التسهيلات والمرافق والخدمات اللوجستية في منطقة الشرق الأوسط.

في الواقع إن منطقة البحرين اللوجستية سوف تستفيد من موقعنا الاستراتيجي وقربنا وقنوات ارتباطنا باقتصادات الشرق الأوسط النامية مثل المملكة العربية السعودية والإمارات.

المنامة ـ «البيان»