عاد النفط إلى موقعه فوق مستوى 130 دولاراً للبرميل أمس بعد أن شهد أكبر هبوط في أسبوع واحد على الإطلاق.

فقد ارتفعت أسعار الخام الأميركي الخفيف في المعاملات الآجلة أكثر من ثلاثة دولارات في أوائل المعاملات الالكترونية أمس مع اقتراب العاصفة المدارية دوللي من خليج المكسيك، التي ستمر شمالي حقل نفط كانتاريل المكسيكي العملاق، وبعد النهاية غير الحاسمة لمحادثات إيران مع القوى العالمية حول برنامجها النووي في مطلع الأسبوع.

وارتفع سعر الخام الأميركي الخفيف لشهر أغسطس المقبل في بورصة نايمكس في نيويورك 75ر2 دولار أي 13ر2% إلى 63ر131 دولاراً للبرميل.

وبلغ أعلى سعر للخام 05ر132 دولارا وأدنى سعر 88ر128 دولارا للبرميل. بينما زاد سعر مزيج برنت 97ر1 دولار إلى 132.16 دولارا للبرميل.

وكانت خسائر النفط الأسبوع الماضي الأكبر بالدولار منذ بدء تداول العقود الآجلة في بورصة نيويورك في عام1983 كما كانت أشد انخفاض بالنسبة المئوية منذ أواخر عام 2004.

وقال ديفيد مور محلل شؤون السلع الأولية في كومنولث بنك اوف استراليا في سيدني: «نتائج اجتماع جنيف مع إيران كانت مخيبة للآمال إلى حد كبير وهي السبب الرئيسي في ارتفاع أسعار النفط هذا الصباح».

وأضاف: «الأسواق كانت تحدوها الآمال يوم الجمعة بالتوصل إلى حل ما».

وأمهلت القوى الكبرى يوم السبت إيران أسبوعين للاستجابة لدعوات تقييد أنشطتها النووية والا واجهت عقوبات أشد. لكن المحادثات وصلت إلى طريق مسدود رغم المشاركة الأميركية غير المسبوقة فيها.

من جهة أخرى أعلنت منظمة أوبك أمس ان متوسط أسعار سلة خاماتها القياسية انخفض يوم الجمعة الماضي إلى 93, 127 دولاراً للبرميل من 03, 131 دولاراً يوم الخميس.

وتضم سلة أوبك 13 نوعا من النفط الخام، وهي خام صحارى الجزائري وجيراسول الانجولي وميناس الاندونيسي والإيراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي وخام التصدير الكويتي وخام السدر الليبي وخام بوني الخفيف النيجيري والخام البحري القطري والخام العربي الخفيف السعودي وخام مربان الإماراتي وخام بي.سي.اف 17 من فنزويلا واورينت من الاكوادور.

(رويترز)