أنجزت دائرة التخطيط والاقتصاد في أبوظبي ما نسبته 95 % من أعمال ثلاثة مسوحات ميدانية على مستوى المناطق النائية وريف إمارة أبوظبي تعني بالبنى التحتية وظروف الأسر المعيشية وتحديد مؤشر الأحوال المعيشية في إطار مسح المناطق النائية على مستوى الدولة والذي يهدف إلى توفير قاعدة بيانات توضح لأصحاب القرار الظروف المعيشية والسكنية والبيئية والخدمية في الأرياف والمناطق النائية.

وقال بطي القبيسي المدير التنفيذي بدائرة التخطيط والاقتصاد لشؤون التخطيط والإحصاء إن هذه المسوحات تأتي في إطار توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والمتابعة المستمرة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي بإمارة أبوظبي لتطوير البنية التحتية والمدن الجديدة والأرياف والطرق الخارجية في إمارة أبوظبي بهدف دفع عجلة التقدم الاقتصادي والمعيشي في أبوظبي.

وأشار إلى أن المسوحات الثلاثة تهدف إلى تحديد تلك الاحتياجات والخروج بنتائج تتضمن حلولا متكاملة بما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة منها والمتمثلة برفع المستوى الاقتصادي والمعيشي والاجتماعي للمواطنين وغيرهم في كافة أرجاء الإمارة.

وأكد أن فريق العمل بإدارة الإحصاء أنجز ما نسبته 95 في المئة من مرحلة جمع بيانات البنية التحتية لتبدأ بعدها مرحلة المراجعة وإدخال البيانات والتدقيق والتي يتوقع أن تكتمل في بداية أغسطس القادم لتبدأ بعدها المرحلة الثالثة التي تتضمن أعمال مراجعة اتساق البيانات ومنطقيتها لتكتمل في أكتوبر من هذا العام.

وأضاف إن المرحلة الأولى من مسح البنية التحتية والتي أتم انجازها شملت ريف إمارة أبوظبي (أبوظبي والعين والمنطقة الغربية وجزر الإمارة المأهولة بأسر خاصة).

وأفاد بان إدارة الإحصاء بالدائرة بدأت منذ الأسبوع الثالث من شهر يونيو الماضي المرحلة الثانية من الأعمال الميدانية لمسح الأسر المعيشية في ريف إمارة أبوظبي وأنجز الباحثون حوالي 90 % من الأعمال الميدانية والتي تتمثل في التعرف على الأسر وجمع البيانات الاقتصادية والاجتماعية والديموغرافية عن الأسر المعيشية ومن المتوقع اكتمال هذه المرحلة في بداية أغسطس القادم بعدها تبدأ مرحلة التجهيز الآلي واستخراج النتائج وإعداد التقارير في أكتوبر 2008.

وأضاف القبيسي أن من أهم نتائج مسح ظروف الأسر المعيشية تحديد مستويات الوضع الاقتصادي ومستويات الأجور ومتوسط دخل الفرد السنوي ومصادر الدخل والظروف الاجتماعية ومعدل الإعالة ومعدلات الفقر والظروف الصحية.

وذكر بان إجراء مسح ظروف الأسر المعيشية يتم بالعينة التي بلغت بعد التحقق الميداني حوالي 2935 أسرة صممت بما يتناسب وطبيعة وأهداف المسح.

كما تم تحديد حجم وإطار العينة بحيث تغطي ريف إمارة أبوظبي علما بأن المسح أسري ولن يشمل التجمعات العمالية في ريف أبوظبي والعين بينما لأغراض تنمية المنطقة الغربية فقد شملت العينة الأسر الجماعية والتجمعات العمالية في المنطقة الغربية وحدها.

وبشان المسح الثالث مؤشر الأحوال المعيشية فقال بطي القبيسي بأنه يهدف إلى دراسة وتقييم رأي السكان عن نوعية أحوالهم المعيشية وتحليل مكونات متغيرات نوعية الحياة مثل الرعاية الصحية والإسكان والمقدرات الاقتصادية بالإضافة إلى تحديد أثر المتغيرات المختلفة على نوعية الحياة.

وأوضح بانه يتم إجراء مسح مؤشر الأحوال المعيشية للأسر في المناطق الريفية بالعينة حيث يشمل كل المناطق الريفية في المنطقة الغربية والمناطق المأهولة بالأسر الخاصة في الجزر ريف أبوظبي والعين حيث بلغت عينة هذا المسح 1029 أسرة صممت بما يتناسب وطبيعة وأهداف المسح كما تم تحديد حجم وإطار العينة بحيث تغطي كل ريف إمارة أبوظبي.

رصد الأحوال المعيشية

بشأن مسح مؤشرات الأحوال المعيشية أوضح بطي القبيسي المدير التنفيذي بدائرة التخطيط والاقتصاد لشؤون التخطيط والإحصاء بأن العاملين بدأوا في منتصف يونيو الماضي التعرف على الأسر وجمع البيانات التي توفر عدد من المؤشرات عن الأحوال المعيشية حيث من المقرر أن تبدأ بعدها عمليات إدخال البيانات ومراجعتها للتأكد من منطقيتها وإخضاعها لقواعد المطابقة الفنية.

والتي يتوقع اكتمالها في بداية سبتمبر ومن بعدها تعمل الإدارة على إعداد البيانات وتبويبها للنشر قبل أكتوبر المقبل. ويتم مسح البنية التحتية في ريف إمارة أبوظبي بالحصر الشامل ويشمل إلى جانب ريف مدينتي أبوظبي والعين كل المناطق الريفية في المنطقة الغربية والجزر المأهولة بالأسر الخاصة.

وأشار إلى أن مسح البنية التحتية يهدف كذلك إلى بناء قاعدة بيانات حديثة في ريف إمارة أبوظبي حسب المناطق والقرى والتوابع في مجالات الخدمات الأمنية وخدمات البريد والاتصالات وخدمات شبكات توزيع الغاز والمياه والكهرباء والصرف الصحي وصرف مياه الأمطار والطرق وإنارة الطرق الداخلية والخارجية ومعابر الوديان والخدمات البلدية والخدمات الحكومية والمنشآت الاقتصادية وخدمات الصحة ـ التعليم ـ والخدمات البيئية والخدمات الاجتماعية والمناطق السياحية ووسائل النقل الخدمات الزراعية وصيد الأسماك والبيطرية بالإضافة إلى الخدمات البيئية وخدمات المجتمعية والاحتياجات الأساسية للمناطق الريفية.

وبشأن مسح الظروف المعيشية للأسر (المواطنة وغير المواطنة) أشار انه يهدف إلى توفير بيانات عن ظروف المسكن بالإضافة إلى الخصائص الديموغرافية للسكان في المناطق الريفية (الجنس والجنسية والتركيبة العمرية ومتوسط حجم الأسرة).