أعلنت أمس شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة)، انضمامها للاتفاق العالمي للأمم المتحدة (جلوبال كومباكت)، وهو أكبر مبادرة تطوعية عالمية للارتقاء بالمسؤولية الاجتماعية للشركات. ويمثل اتفاق «جلوبال كومباكت» مبادرة لتطوير أداء المؤسسات والشركات على مستوى العالم وتشجيعها على تبني سياسات وإجراءات تتميز بالاستدامة والمسؤولية الاجتماعية حيث يولي الاتفاق اهتماماً كبيراً بمناقشة القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان والمشكلات البيئية وسبل مكافحة الفساد في المؤسسات.

وقال بيتر باركر هوميك، الرئيس التنفيذي لشركة طاقة «إن شركة طاقة على دراية كاملة بالقضايا والمشكلات التي يعاني منها عالمنا اليوم ونريد أن نبذل قصارى جهدنا للوصول إلى ما هو أفضل.

وبوجود أكثر من 2800 موظف يعملون لديها وتواجد يمتد عبر 9 دول حول العالم، فإن طاقة تمتلك أفضل الممارسات الأخلاقية والمستدامة وتحرص على مشاركة موظفيها والمساهمين بها في صياغة مبادئها. وبانضمامها للاتفاق العالمي للأمم المتحدة (جلوبال كومباكت)، تؤكد شركة طاقة من جديد على التزامها بتبني أرقى معايير المسؤولية الاجتماعية في عالم الشركات».

وباعتبارها طرفاً في مبادرة «جلوبال كومباكت»، وافقت «طاقة» على الالتزام بالمبادئ العشرة المتفق عليها عالمياً والمستمدة من المعاهدات الدولية المختلفة كالإعلان العالمي لحقوق الإنسان وإعلان منظمة العمل الدولية بشأن المبادئ والحقوق الأساسية في العمل وإعلان «ريو» بشأن البيئة والتنمية وأخيراً اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد.

وبذلك فإن الالتزام بهذه المبادئ يضمن نجاح الشركات في حماية حقوق الإنسان ودعمها، وتأييد حقها في عقد الصفقات الجماعية، والقضاء على ظاهرة العمالة القسرية وعمالة الأطفال ومكافحة الاختلاس والرشوة. وعلاوة على ذلك يجب اتخاذ التدابير لتفادي حدوث المزيد من الأضرار البيئية.

والاتفاق العالمي للأمم المتحدة لا يفرض ممارسات معينة على الشركات أو يقوم بمراقبتها، بل إنه يعتمد على نظام المسؤولية والشفافية وهو مفهوم تفخر طاقة بتطبيقه.

إن التوقيع على الاتفاق يسمح للشركات بتولي المراكز القيادية والاشتراك في الممارسات النافعة وزيادة الوعي لديها واتخاذ موقف في مختلف القضايا والعمل سوياً لحلها. وبالإضافة إلى كونها أول شركة في أبوظبي تبادر بالانضمام لاتفاق «جلوبال كومباكت»، فقد أصبحت طاقة مؤخراً أول شركة في المنطقة تتلقى دعوة الانضمام إلى مبادرة «مكافحة تغير المناخ»، وهي مبادرة أطلقتها شركات الأعمال الرائدة وتسعى إلى دمج قضايا المناخ في عالم الأسواق والتجارة. كما تعاونت الشركة في الآونة الأخيرة مع مجموعة الإمارات للبيئة لإنشاء مكاتب لتدوير القمامة بالمدارس في جميع أرجاء دولة الإمارات.

وطاقة شركة تمنح العاملين لديها في جميع أنحاء العالم فرصاً متساوية وتأسست الشركة في عام 2005، وهي شركة عالمية تعمل في مجال الطاقة، وتمتلك أصولا متنامية تزيد عن 68 مليار درهم (18 مليار دولار). كما أنها من أكبر الشركات المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية حيث تجاوزت عائداتها 8 مليارات درهم في عام 2007.

ويتمثل الهدف الاستراتيجي للشركة في إقامة أعمال خاصة بمجال الطاقة. وتزاول الشركة أعمالها في مجال توليد الطاقة، وتحلية المياه، والتنقيب عن النفط والغاز، وخطوط الأنابيب، وتخزين الغاز.

أبوظبي ـ «البيان»